ابن القيسراني

111

صفوة التصوف

أبواب القسمة التي يسمونها بلسانهم طرسوس 303 - سمعت شيخ الإسلام أبا الحسن علي بن يوسف القرشي ، بالهكار ، يقول : تدري لما سمت الصوفية القسمة طرسوس ؟ قلت : لا . قال : لأن القسمة لم تكن بين هذه الطائفة ، كان إذا فتح لهم بشيء اجتمعوا عليه ولا يقتسمونه إلى أيام الشيخ أبي الفرج الطرسوسي شيخ بيت المقدس ، فإنه أحدث القسمة بين الجمع ليزول شغل قلب المتأهل ، فنسبت إليه هذه السنة ، فاختصروها فقالوا : طرسوس . باب السنة في ذلك وأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم به 304 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن عبيد اللّه النيسابوري ، بها ، قال : أنا عبد الملك بن الحسن الأزهري ، قال : نا أبو عوانة الإسفراييني الحافظ ، قال : نا علي بن حرب . وأخبرنا أبو بكر السمسار الأصبهاني ، قال : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خرشيذ قوله ، قال : نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، قالا : نا سفيان بن عيينة ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس ، قال : لما رمى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الجمرة وفرغ من نسكه ، ناول الحلاق شقة فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة ، ثم أعطاه الشق الأيسر فحلقه ، قال : " اقسمه بين الناس " . اللفظ للدورقي . 305 - أخبرنا أحمد بن محمد البزاز ، ببغداد ، قال : نا عيسى بن علي الوزير ، قال : نا أبو القاسم البغوي ، قال : نا كامل بن طلحة ، قال : نا ليث بن سعد ، قال : نا يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعطاه ضحايا يقسمها على أصحابه ، فبقي عتود يعني جدي ، فأعلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : " ضح به أنت " . باب السنة في قسمهم الشيء وإن قل 306 - أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي ، ببغداد ، قال : أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن الصرصري ، قال : نا الحسين بن إسماعيل القاضي ، قال : نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، قال : نا عثمان بن عمر ، قال : نا علي بن عمر ،