الغزالي

9

مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب

المقدمة بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أحسن تدبير الكائنات ، وخلق الأرضين والسماوات ، وأنزل الماء من المعصرات ، وأنشأ الحبّ والنبات ، وقدّر الأرزاق والأقوات ، وأثاب على الأعمال الصالحات . والصلاة والسلام على سيدنا محمد ذي المعجزات الظاهرات ، الذي حصل من نوره وجود الكائنات . وبعد فهذا كتاب اختصرته من الكتاب البديع حسن الصنيع المسمى ب ( مكاشفة القلوب المقرّب إلى علام الغيوب ) المنسوب إلى الشيخ الغزالي ، وقد سميته كأصله ب ( مكاشفة القلوب ) . وأعوذ باللّه من الشرك والذنوب ، واقتصرت فيه على مئة وأحد عشر بابا ليحفظ ما فيها أولو العلم والألباب .