الغزالي
456
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب
وجل في هذه الليلة عتقاء من النار بعدد شعر غنم بني كلب ، إلّا ستّة : لا مدمن خمر ، ولا عاق لوالديه ، ولا مصرّ على زنا ، ولا مصارم ، ولا مضرب ، ولا قتّات » . وفي رواية : « مصوّر » بدل « مضرب » . وتسمى ليلة القسمة والتقدير ، لما روى عطاء بن يسار : إذا كانت ليلة النصف من شعبان نسخ لملك الموت كلّ من يموت من شعبان إلى شعبان ، وإن العبد ليغرس الغرس ، وينكح الأزواج ، ويبني البنيان ، وإن اسمه قد نسخ في الموتى ، وما ينتظر به ملك الموت إلّا أن يؤمر به فيقبضه .