ابو القاسم عبد الكريم القشيري

72

كتاب المعراج

للكتاب إلى أبواب . لكننا وضعنا عناوين للأبواب التي تفتقر إلى ذلك . وذلك تسهيلا للعودة إلى النصوص . ونعتبر أن التقطيع الداخلي للأبواب إلى فقرات ، وفصلها عن بعضها بعناوين فرعية داخلية أمر أساسي في عملية فهرسة نصوص التراث . لذا وضعنا عناوين داخلية في الأبواب ، تقسّم النص وفقا للوحدة الموضوعية لكل فقرة منه . ما يجعل أمر العودة إلى فكرة ، أو موضوع معيّن ، من النص أمرا ميسّرا . 4 - التعليقات : عمدنا إلى تفسير وشرح الكلمات الغريبة التي يصعب فهمها وبعض مصطلحات التصوّف وعلم الكلام . كما عرّفنا في الهوامش بالأعلام الواردة في النص ، لا سيما منها رجالات التصوّف والمفسّرين . وقصدنا في تعريفاتنا التوسّط بين الاقتضاب والإسهاب فذكرنا كل ما يفيد في فهم الكلام المنقول في المتن عن المترجم له . واعتنينا بضبط الآيات القرآنية وتخريجها . أما الأحاديث النبوية فقد أوردنا التخريجات المذكورة في طبعة عبد القادر والتي وضعها الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف . 5 - تحاشينا التعليق والملاحظة على النص في الهوامش . أما قراءتنا التحليلية له ، فيمكن العودة إليها في هذه الدراسة ، وهي من أبرز إسهامات نشرتنا هذه لكتاب المعراج . هذا فيما يخص " كتاب المعراج " للقشيري .