علي بن محمد الديلمي

3

الألف المألوف على اللام المعطوف

6 فقصدنا شرح بيانها وكشف ( غا ) مضها بأن نذكر « 1 » أسبابها ودواعيها واشتقاق اسمها وتفسير معناها وأصلها ومبدأها ونفسها وماهيتها وصفتها وأفعالها وشواهدها ومحمودها ومذمومها . وما ينسب إلى اللّه منها وما ينسب إلى العبد منها ، وفضيلتها في نفسها ، ومن مدحها وذمّها ، والإلهى « 2 » منها والطبيعي منها والبيهمى والجبلّى « 3 » ، والمكتسب والموهبى . وأردفنا كلّ باب منها بحكاية مكتوبة تدلّ على صحّتها أو فسادها بألفاظ أهل العلم فيها وجوابات الفقهاء والمتكلّمين والصوفية والمتفلسفين ليعرف المتأمّل لكتابنا كل ذلك ويفصل بينهما ويعطى كلّ ذي حق حقّه . 7 وجعلناها أبوابا وفصولا بعون اللّه وهو خير معين ؛ وأسأله الهداية والتوفيق . ونبتدئ بذكر أبواب / الكتاب وفصوله ليعرف الطالب مواضعها من كتابنا هذا ولا يتعب في « 4 » طلبها . 8 [ الباب الأوّل في ذكر أبواب الكتاب ] وهي أربعة وعشرون بابا تشتمل على خمسة وثمانين فصلا : أولها ترجمة الأبواب « 5 » : الباب الثاني هل يجوز إطلاق العشق على اللّه ؟ الباب الثالث في ذكر مقدّمات الكتاب وهي ستّة [ كذا ] فصول : - فصل في فضيلة الحسن ، فصل في فضيلة المستحسن ، فصل في فضيلة المستحسن وهو المحبّ ، فصل في فضيلة الحبّ ، فصل في فضيلة المحبوب . 9 الباب الرابع في اشتقاق اسمها وهي ثلاثة فصول : فصل في قول أهل الأدب فيها ، وفصل في قول الصوفية فيها ، وفصل فيما ذهبنا إليه من القول فيها . الباب الخامس في أصل المحبّة ومبدائها وهي ستّة فصول : فصل / في قول الأطبّاء ، فصل في قول المتكلّمين ، فصل في قول الصوفية ، فصل في قول المنجّمين ، فصل فيما ذهبنا إليه من القول .

--> ( 1 ) ذكر . ( 2 ) اللاهي . ( 3 ) الخيلى . ( 4 ) فيه . ( 5 ) في الأصل : هما ولا معنى له .