السلمي

405

مجموعة آثار السلمي

( خاتمة النّسخة « س » ) : والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد المصطفى رحمة العالمين وسيّد الأوّلين والآخرين وعلى آله وأصحابه أجمعين . فرغ من تنميقه بحمد اللّه وتوفيقه العبد الخاطىء الضّعيف عبد السّيّد بن أحمد بن ياسين الخطيب غفر اللّه له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات برحمته ، تذكرة للأخ العزيز الفقيه العارف عليّ بن إسماعيل رزقه اللّه كرامة الدّارين برحمته . * * * ( خاتمة النّسخة « آ » ) : تمّ والحمد للّه أوّلا وآخرا وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه . سئل أبو القاسم النّصر آبادي عن القوت ، فقال : « للنّفس قوت إذا أحرزته اطمأنّت وللسّرّ قوت وللرّوح قوت . فقوت القلب الطّمأنينة « 1 » وقوت السّرّ الفكرة وقوت الرّوح السّماع لأنّه صادر عن الحقّ وراجع إليه والقوت في الحقيقة هو اللّه تعالى ( لأنّ منه الكفايات ) « 2 » » . وأنشد : إذا كنت قوت النّفس ثمّ هجرتها * فكم تلبث النّفس الّتي أنت قوتها ستبقى بقاء الضّبّ في الماء أو كما * يعيش « 3 » ببيداء المهامة حوتها « 4 » وخرج الشّبلي يوما من منزله وعليه خرق وأطمار . فقيل : « ما هذا يا أبا بكر ؟ » فأنشأ يقول : فيوما ترانا في الخزوز « 5 » نجرّها * ويوما ترانا في الحديد عوابسا ويوما ترانا في الثّريد ندسّها * ويوما ترانا نأكل الخبز يابسا « 6 » تمّ وكمل . والحمد للّه وحده وصلواته على سيّدنا محمّد وآله وسلّم تسليما إلى يوم الدّين .

--> ( 1 ) . في الأصل : الاطمانينة . ( 2 ) . الزّيادة من تاريخ دمشق . ( 3 ) . في الأصل : يعش . ( 4 ) . تاريخ دمشق 7 / 75 ، ذيل إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصر آباذي ، نقلا عن السلمي . ( 5 ) . الخزوز : الخز من الثّياب ما ينسج من صوف وإبريسم ( هامش تاريخ دمشق ) . ( 6 ) . تاريخ دمشق 70 / 50 ، ذيل أبي بكر الشّبلي .