السلمي

424

مجموعة آثار السلمي

كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [ 7 ] ) الآية [ 8 ] ؛ « 1 » والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول [ 9 ] : احثوا في وجوه المدّاحين [ 10 ] التراب [ 11 ] . « 2 » ومن عيوبها أنّها تستخير اللّه تعالى [ 1 ] في أفعالها [ 2 ] ثمّ تسخط [ 3 ] إذا [ 4 ] اختار [ 5 ] لها . ومداواتها أن يعلم [ 6 ] أنّه [ 7 ] يعلم [ 8 ] من الأشياء ظواهرها واللّه يعلم [ 9 ] بواطنها وحقائقها وأنّ حسن اختيار اللّه تعالى [ 10 ] له خير من اختياره لنفسه فما اختار عبد لنفسه حالا إلّا كان مطويّا [ 11 ] ببلاء « 3 » فيعلم [ 12 ] أنّه مدبّر [ 13 ] لا مدبّر [ 14 ] وأنّ سخطه [ 15 ] للمقضيّ [ 16 ] لا يغيّر [ 17 ] القضاء [ 18 ] فيلزم نفسه طريق الرضا بالقضاء [ 19 ] ويستريح [ 20 ] . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ما من أحد إلّا وله رزق يأتيه فمن رضي برزقه بورك له فيه ووسعه ومن لم يرض به لم يبارك له فيه ولم يوسعه . وقال بعض الأنبياء - داود أو غيره : إلهي ، من شرّ عبادك ؟ فقال جلّ جلاله : من استخارني فإذا خرت له اتّهمني ولم يرض بحكمي [ 21 ] . « 4 »

--> ( 7 ) [ ان . . . مسؤولا ] : ساقط في ب ص . ( 8 ) ساقط في ش ص . ( 9 ) [ والنبي . . . يقول ] : ص : وقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم . ( 10 ) ص : المذاحين . ( 11 ) [ احثوا . . . التراب ] : ش : احث التراب في وجوه المادحين . ( 1 ) ساقط في ص . ( 2 ) ب ص : افعاله . ( 3 ) ص : يسخط عليه . ( 4 ) ص ، هامش ب : لما . ش : بما . ( 5 ) ش : يختار . ص : يختاره . ( 6 ) ش ص : تعلم . ( 7 ) في ب كتبت أولا كلمة « ان » ، ثم أضيفت الهاء إليها . ش : بأنك . ( 8 ) ش : تعلم . ( 9 ) ص : يعرف . ( 10 ) ساقط في ص . ( 11 ) ش ، هامش ب : منوطا . ص : متوطا . ( 12 ) ش : + العبد . ( 13 ) ص : مدبره . ( 14 ) ص : مدبره . ( 15 ) ش : تسخطه . ( 16 ) ص : المقضي . ( 17 ) ش ص : بغير . ( 18 ) ش : القضي . ( 19 ) [ فيلزم . . . بالقضاء ] : ساقط في ص . ( 20 ) ش : فيستريح . ( 21 ) [ قال النبي . . . بحكمي ] : ساقط في ش ص . ( 1 ) سورة الإسراء 36 . ( 2 ) راجع ونسنك ج 6 ص 182 مادة « مداح » ؛ الأدب المفرد ص 67 س 20 ؛ مكارم الأخلاق ص 493 س 8 ؛ نهاية ج 1 ص 201 مادة « حثا » ؛ مجمع الزوائد ج 8 ص 117 س 20 ؛ جامع ج 1 ص 9 س 35 ؛ الفتح الكبير ج 1 ص 50 س 7 . ( 3 ) قارن عيون ج 2 ص 365 س 14 ؛ أحمد بن محمد البرقي ، كتاب المحاسن ( النجف 1964 ) ، ص 489 س 16 ؛ العقد ج 3 ص 210 س 18 : وقال الفضيل بن عياض : استخيروا اللّه ولا تتخيروا عليه ، فربما اختار العبد أمرا هلاكه فيه . ( 4 ) قارن قوت ج 3 ص 60 س 9 : وفي مناجاة موسى ع : يا رب اي خلقك أحب إليك ؟ قال : من إذا اخذت منه المحبوب سالمني . قال : فأي خلقك أنت عليه ساخط ؟ قال : من يستخيرني من الامر فإذا قضيت له سخط قضائي .