السلمي
160
مجموعة آثار السلمي
« فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ » . قال ابن عطاء « 1 » : لن يسمع « 2 » دعاك الا من أسمعناه في الأزل خطابنا ووفقناه لجواب الخطاب على الصواب . فإذا سمع خطابك ، أجابك « 3 » بالجواب الأول . لان الخطابين واحد : أحدهما بسبب وواسطة « 4 » ، والآخر عن المسبب والمشاهدة . سورة لقمان ( 31 ) « تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ » . قال ابن عطاء « 5 » : أنوار الخطاب المحكم لك وعليك . « أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ » . قال ابن عطاء « 6 » : اشكره حيث أوجدك . فكثيرا « 7 » ما سمعت سيدي الجنيد « 8 » يقول في خلال كلماته « 9 » : « اشكر من كنت منه على بال حتى خلقك ، واشكر لوالديك « 10 » إذ هما سبب كونك . فمن استغرقه شكر المسبب ، قطعه عن شكر السبب ، ومن لم يتحقق في شكر المسبب ، ردّ إلى شكر السبب » . « وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ » . قال ابن عطاء « 11 » : صاحب من ترى عليه آثار « 12 » أنوار خدمتي . وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » . قال ابن عطاء « 13 » : النعم « 14 » الظاهرة الإسلام والنعم الباطنة الايمان . وقال ابن عطاء في هذه الآية « 15 » : « الظاهرة » « 16 » خدمة الظاهر « 17 » ، و « الباطنة » نور المعرفة .
--> ( 1 ، 5 ، 6 ) H + رحمة اللّه عليه ( 2 ) YB تسمع ( 3 ) YB أجاب ( 4 ) B سبب وواسطة ( 7 ) Y وكثيرا ( 8 ) H + رحمة اللّه عليه ( 9 ) B كلامه ( 10 ) YHB والديك ( 11 ) H + رحمة اللّه عليه في هذه الآية ؛ Y + في هذه الآية ( 12 ) HB - آثار ( 13 ) B قال بعضهم ( 14 ) HB - النعم ( 15 ) HB - في هذه الآية ؛ Y في قوله أسبغ . . . قال ( 16 ) B النعمة الظاهرة ( 17 ) H الظاهرة