السلمي
88
مجموعة آثار السلمي
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ » . قال ابن عطاء « 1 » : أعطوا الكتاب حجة عليهم ، لا كرامة لهم . « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ » . قال ابن عطاء « 2 » : لو جعلوك الوسيلة إليّ « 3 » لوصلوا إليّ . « وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » . قال ابن عطاء : لو أخذوا طريق السنة وطريق « 4 » الأكابر في ارادتهم ، لأوصلهم ذلك إلى المقامات « 5 » الجليلة من مقامات الايمان التي هي محل مقامات « 6 » الاستنباطات « 7 » وطريق « 8 » المكاشفات . « وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ » . قال ابن عطاء : لولا فضله عليكم في قبول طاعاتكم ، لخسرتم ما ضمن لكم في آخرتكم . ولكن برحمته نجاكم من خسرانكم ، وتفضل عليكم بما فيه نجاتكم « 9 » . « لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ » . قال ابن عطاء في هذه الآية « 10 » : بما أراك اللّه « 11 » ، فإنك بنا ترى ، وعنّا تنطق ، وأنت بمرأى منا ومسمع . « وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا » . قال ابن عطاء : اتخذه خليلا ، فلم يخالل سرائر « 12 » إبراهيم « 13 » شيئا غيره . وذلك حقيقة الخلة . وأنشد « 14 » : قد تخللت مسلك الروح مني وبذي « 15 » سمّي الخليل خليلا فإذا ما نطقت كنت حديثي وإذا ما سكتّ كنت الغليلا « وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً » « 16 » . قال ابن عطاء : الحسيب الذي لا يضيع عنده عمل . « فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ » . قال ابن عطاء : أولئك « مع » المؤمنين « 17 » ، ولم يقل « من » المؤمنين ، لتعلم ان الاجتهاد « 18 » لا يؤثر في سابق « 19 » الأزل .
--> ( 1 ) H + رحمه اللّه ( 2 ) H + رحمه اللّه ( 3 ) FB إلى الوصلة ( 4 ) B وطرق ( 5 ) H مقامات ( 6 ) YFB - مقامات ( 7 ) B الاستنباط ( 8 ) FB وطرق ( 9 ) YB فأنجاكم ؛ H بما نجاكم ( 10 ) YB - في هذه الآية ( 11 ) Y + تعالى ( 12 ) F سر ؛ HB سرائره ( 13 ) HB - إبراهيم ( 14 ) Y + شعر ( 15 ) YH وبذا ( 16 ) V . Introduction ( 17 ) HB - قال . . . مع المؤمنين ( 18 ) YFB الاجتهادات ( 19 ) YHB سبق .