السلمي

92

المقدمة في التصوف

يحجب عن مضرّة الأعداء من غيّبته عن منفعة الأحبّاء ، كلا إنّي أسألك أن تغيّبني بقربك منّي حتّى لا أرى ولا أحسّ بقرب شيء ولا ببعده عنّي إنّك على كلّ شيء قدير . أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 117 ) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 118 ) [ المؤمنون : 115 - 118 ] . هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 65 ) [ غافر : 65 ] . إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) [ الأحزاب : 56 ] . اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمّد النّبيّ الأمّيّ وعلى آل سيّدنا محمّد ، وارحم محمّدا وآل محمّد ، وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمّد كما صلّيت ورحمت وباركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم في العالمين ، إنّك حميد مجيد . اللّهمّ وارض عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والحسن والحسين وأمّهما فاطمة الزّهراء وعن أزواج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم الطّاهرات أمّهات المؤمنين وعن الصّحابة أجمعين وعن التّابعين وتابع التّابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 182 ) [ الصافات : 180 - 182 ] . * * *