السلمي

152

المقدمة في التصوف

اللّهمّ يسّر لنا أمورنا مع الرّاحة لقلوبنا وأبداننا ، والسّلامة والعافية في ديننا ودنيانا ، وكن لنا صاحبا في سفرنا وخليفة في أهلنا ، واطمس على وجوه أعدائنا وامسخهم على مكانتهم فلا يستطيعون المضيّ ولا المجيء إلينا ، ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصّراط فأنّى يبصرون ، ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيّا ولا يرجعون ، يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 ) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) [ يس : 1 - 9 ] شاهت الوجوه ( ثلاثا ) ، وعنت الوجوه للحيّ القيّوم ، وقد خاب من حمل ظلما ، طه ، طسم ، طس ، حم ( 1 ) عسق ( 2 ) [ الشورى : 1 - 2 ] ، مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) [ الرحمن : 19 - 20 ] ، حم حم حم حم حم حم حم . اللّهمّ لا تقتلني بغضبك ولا تهلكني بعذابك وعافني قبل ذلك . اللّهمّ لا تؤاخذني بسوء عملي ولا تسلّط عليّ من لا يرحمني ، وكفّ أيدي الظّالمين عنّي ، يا حفيظ احفظني ويسّر أموري وحصّل مرادي ، حمّ الأمر وجاء النّصر فعلينا لا ينصرون ، حم ، تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم ، غافر الذّنب وقابل التّوب ، شديد العقاب ذي الطّول لا إله إلا هو إليه المصير ، بسم اللّه بابنا ، تبارك حيطاننا ، يس سقفنا ، كهيعص ( 1 ) [ مريم : 1 ] كفايتنا ، حم ( 1 ) عسق ( 2 ) [ الشورى : 1 - 2 ] حمايتنا ، ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) [ ق : 1 ] وقايتنا ، فسيكفيكهم اللّه وهو السّميع العليم ( ثلاثا ) . ستر العرش مسبول علينا ، وعين اللّه ناظرة إلينا ، بحول اللّه لا يقدر علينا ، واللّه من ورائهم محيط ، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ( ثلاثا ) . فاللّه خير حافظا وهو أرحم الرّاحمين ( ثلاثا ) . إنّ وليّي اللّه الّذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين ( ثلاثا ) . حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم