السلمي
145
المقدمة في التصوف
لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 ) [ الإسراء : 111 ] ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) [ الكهف : 1 ] الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 1 ) [ سبأ : 1 ] الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ فاطر : 1 ] الآية ، قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [ النمل : 59 ] فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 ) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 ) [ الجاثية : 36 - 37 ] اللّه أكبر ، صدق اللّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، ثمّ يقرأ سورة طه إلى قوله تعالى : وَما تَحْتَ الثَّرى [ طه : 6 ] أسألك هذا الحظّ الّذي خصّصت أولياءك الكرام به فاغفر لي فإنّك الملك العلام ، وهب لي أن أكون بالقدوة الحسنة الّتي كانت في إبراهيم والّذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءؤا منكم وممّا تعبدون من دون اللّه كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتّى تؤمنوا باللّه وحده واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ، كما جعلته لمحمّد حبيبك وموسى كليمك ، حتّى لا يصل إلينا أحد من خلقك ، ربّنا عليك توكّلنا وإليك أنبنا وإليك المصير . ربّنا لا تجعلنا فتنة للّذين كفروا واغفر لنا ربّنا إنّك أنت العزيز الحكيم . إنّي توكّلت على اللّه ربّي وربّكم ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم . إنّ وليّي اللّه الّذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين . حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، قل هو ربّي لا إله إلّا هو عليه توكّلت وإليه متاب . فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا . * * *