السلمي
114
المقدمة في التصوف
الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ) [ البقرة : 255 ] ، لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 ) [ البقرة : 256 - 257 ] ، لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) [ التوبة : 128 - 129 ] . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 ) [ قريش : 1 - 4 ] ، اكتفيت بكهيعص ، واحتميت بحم عسق ، قوله الحقّ وله الملك ، سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( 58 ) [ يس : 58 ] ، آحون ، قاف ، آدمّ ، حمّ ، هاء ، آمين . اللّهمّ بحقّ هذه الأسرار قنا الشّرّ والأشرار ، وكلّ ما أنت خالقه من الأكدار ، قل من يكلؤكم باللّيل والنّهار بحقّ كلاءة رحمانيّتك ، إكلأنا ولا تكلنا إلى غير إحاطتك ، ربّ هذا ذلّ سؤال في بابك ، ولا حول ولا قوّة إلّا بك . اللّهمّ صلّ على من أرسلته رحمة للعالمين سيّدنا ومولانا محمّد خاتم النّبيّين ، صلّى اللّه عليه وسلّم ومجّد وشرّف وكرّم وبجّل وعظّم ، سيّدي لا تخلني من الرّحمة والأمان يا حنّان يا منّان ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين .