السلمي
352
تسعة كتب في اصول التصوف والزهد
لا تخالط الناس . وحكي عن الجنيد أنه أوصى بعض أصحابه فقال : يا بني ، الزم العلم ولو ورد عليك من الأحوال ما ورد لا يكون « 1 » مصحوبك إلّا العلم لأن اللّه تعالى يقول : وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ « 2 » . وقال أبو عبيد بن خفيف 258 لما فارقت رويم بن عبد اللّه قلت له : أوصني « 3 » فقال : يا بني ما هو إلّا بذل الروح والنفس ، يعني التصوف ، فإن قدرت على ذلك ، وإلّا فلا تشتغل بترهات الصوفية . قيل لحاتم الأصم : أوصني فقال : اجعل روحك عندك عارية ، ونفسك رهينة ، والموت نازل بك لا محالة . - منا » . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « سلمان منا أهل البيت » . ( أخرجه ابن سعد : 4 / 59 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 598 وسنده ضعيف ) . وقد أشار سلمان بالمنجنيق وعمله بيده في حصار الطائف ، وقيل : قدم به وبدبابتين . ( البداية والنهاية : 4 / 348 ) . انظر لترجمته : ( طبقات ابن سعد : 4 / 54 ، التاريخ الكبير : 4 / 135 - 136 ، حلية الأولياء : 1 / 185 - 208 ، الاستيعاب : 4 / 221 ، أسد الغابة : 2 / 417 ، تاريخ بغداد : 1 / 163 - 171 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 505 - 558 ، وغير ذلك ) .
--> ( 1 ) في الأصل : إلّا أن يكون . ( 2 ) سورة آل عمران : 7 . ( 3 ) في الأصل : أوصيني . ( 258 ) لعله أبو عبد اللّه ، محمد بن خفيف ، سبقت ترجمة له .