السلمي

271

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

عن الكسب ] « 1 » . سمعت أبا بكر « 2 » محمد بن عبد اللّه [ بن شاذان « 3 » يقول ، سمعت أبا عثمان [ الأدمي ] « 4 » يقول ، سمعت إبراهيم الخواص يقول : « لا ينبغي للصوفيّ أن يتعرّض للقعود عن الكسب إلّا أن يكون رجل مطلوب بتركه ، قد وقعت به حالة « 5 » من الأحوال ، فاقتطعته « 6 » عن مواضع كسبه ، قد أعيته الحال عن المكاسب » . فأما ما كانت الحاجات فيه قائمة ولم يقع له عزوف يحول بينه وبين التكلّف فالعمل أولى به ، والكسب أحلّ له وأبلغ « 7 » . لأنّ القعود لا يصلح [ لمن لم يستغن عن التكلّف ] « 8 » . وسمعت محمد بن عبد اللّه الرازي يقول ، سمعت أبا علي الروذباري يقول : « إذا قال الصوفيّ بعد خمسة أيّام « أنا جائع » فألزموه السوق وأمروه بالعمل والكسب » « 9 » . [ التنزه عن السؤال عند شدة الحاجة ] ومن آدابهم التنزه عن السؤال عند شدة الحاجة . [ سمعت أبا بكر

--> ( 1 ) ب : العبارة بين القوسين في ب هكذا : ومن آدابهم أن لا يقعدوا عن الكسب إلّا بعد أن يصح لهم التوكل وطريقته . ( 2 ) ب : - أبا بكر . ( 3 ) ب : - ابن شاذان . ( 4 ) آ : - الأدمي . ( 5 ) ب : حال . ( 6 ) ب : فاقطعه . ( 7 ) آ : - وأبلغ . ( 8 ) ب : له إن لم يستغن عن التكلف . ( 9 ) ب : - وسمعت محمد . . . والكسب ؛ + « وحكي عن أبي حفص أنه قال تركت العمل . . . الصبر بحال » . هذه الجملة نقلت في مادة أخرى في نسخة ب .