السلمي

258

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

المعاملة في الظاهر والباطن مع الخوف من اللّه والهيبة منه ، والصحبة مع الخلق بالرفق عند البلوى والحلم عند الاختيار والسخاء والكرم عندما يخاف « 1 » هواه ، والعفو عند المقدرة ، والرحمة والشفقة عليهم ، والأخذ بالفضل ، وصلة القاطع ، والإحسان إلى المسئ ، وتعظيم جميع المسلمين فإن أحدا من المسلمين لا يخلو من فضل اللّه « 2 » ومنته » . [ تصحيح علم الظاهر والباطن جميعا ] ومن آدابهم تصحيح علم الظاهر والباطن جميعا . كذلك حكي عن يحيى بن معاذ أنه قال : « علم الظاهر سلوك الطريق ، وعلم الباطن علم آداب المنزل » . ومن آدابهم احتمال المحن « 3 » والبلايا في منافع الناس غاية جهدهم . [ سمعت عبد الواحد بن بكر 160 يقول سمعت أحمد بن علي 161 يقول سمعت ] « 4 » علي بن عبد الحميد ، يقول : « مثل الصوفيّ

--> ( 1 ) آ : ما يخالف . ( 2 ) ب : من فضله . ( 3 ) ب : المؤن . ( 160 ) هو عبد الواحد بن بكر ، أبو الفرج الورثاني الصوفي ( 372 ه / 982 م ) ، كتب الكثير . دخل جرجان سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وسمع وحدث بها بأخبار وأحاديث وحكايات توفي بالحجاز . ( تاريخ جرجان : 211 ) . ( 161 ) لعله : أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، أبو حامد المقرئ ( 248 - بعد 340 ه / 862 - بعد 951 م ) ، التاجر المعروف بالحسنويه النيسابوري . قال الخطيب : « لم يكن بثقة » . وهو شيخ أبي عبد اللّه الحاكم . قال الحاكم : « لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به . حدث عن جماعة أشهد باللّه أنه لم يسمع منهم ، ولا أعلم له حديثا وضعه ، ولا إسنادا ركبه » . ( ميزان الاعتدال : 1 / 121 ) . ( 4 ) السند محذوف في ب .