السلمي

226

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

هذا الأمر السكون إلى اللّه تعالى وقلة الغذاء والهرب من الخلق ] « 1 » . وسئل أبو عثمان الحيري : من العامل ؟ قال : « من حسن رعاية باطنه واستعمل السنّة في ظاهره وحسن ظنه بالخلق [ وساء ظنّه بنفسه ] « 2 » . ومن آدابهم في الأسفار [ ما ] « 3 » سمعت محمد بن « 4 » منصور الطرسوسي « 5 » 100 يقول « 6 » : « أقل ما يلزم المسافر في سفره أربعة أشياء : يحتاج إلى علم يسوسه ، وذكر يؤنسه ، وورع يحجزه ؛ ويقين يحمله ، وإذا كان كذلك لم يبال أن يكون بين الأحياء أو بين الأموات » . ومن آدابهم قلّة المبالاة بالدنيا والتسخّي بها خصوصا لمن خدمهم . [ سمعت أبا العباس البغدادي 101 ، قال : سمعت أبا جعفر

--> ( 1 ) هذه الجملة ساقطة من ب . ( 2 ) آ : - وساء ظنه بنفسه . ( 3 ) في الأصل ليست ما . ( 4 ) آ : - محمد بن علي . ( 5 ) آ : - الطرسوسي . ( 100 ) في الأصل : الطرسوسي ، لعله الطوسي - نسبة إلى طوس ، مدينة بخراسان . وهو محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر الطوسي . سبقت ترجمته تحت رقم : 76 . ( 6 ) ب : قال محمد بن علي الطرسوي . ( 101 ) هو محمد بن الحسن بن سعيد بن الخشاب ، أبو العباس المخرمي البغدادي الصوفي ( 361 ه / 971 م ) ، صاحب حكايات عن أبي جعفر محمد بن عبد اللّه الفرغاني ، وأبي بكر الشبلي . كان قد نزل نيسابور ثم خرج إلى مكة فتوفي بها . قال عنه محمد بن علي بن أحمد : « محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد الصوفي ، أبو العباس البغدادي المعروف بابن الخشاب ، كان من أظرف من قدم نيسابور -