السلمي

223

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

أبو عبيد ] « 1 » ، قال محمد بن المبارك الصوري 92 : « الأدب للعارفين بمنزلة التوبة للمريدين » . وقال أبو عبد اللّه النباجي : « من لم يعظّم حرمة من تأدّب به حرم بركات ذلك الأدب » . [ التأسف على ما فات من الأخلاق السنية ] ومن آدابهم التأسّف على ما يفوتهم من الأخلاق السنية . [ أخبرنا علي بن بندار 93 ، قال : سمعت الحسين بن أحمد القاضي يقول : قال - ( سير أعلام النبلاء : 10 / 272 - 290 ، المعارف لابن قتيبة : 387 ، الأخبار الطوال : 400 ، تاريخ اليعقوبي : 3 / 172 ، تاريخ الطبري : 8 / 478 ، مروج الذهب : 2 / 247 - 269 ، تاريخ بغداد : 10 / 183 ، الكامل لابن الأثير : 6 / 286 ، البداية والنهاية : 10 / 244 وغير ذلك ) .

--> ( 1 ) ب : - وأخبرنا أحمد . . . قال أبو عبيد . ( 92 ) محمد بن المبارك الصوري ، شيخ الإسلام أبو عبد اللّه القرشي القلانسي ( 153 - 215 ه / 770 - 830 م ) . سمع سعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن سلام ، ومالك بن أنس وغيرهم . وعنه يحيى بن معين ، والذهلي ، ومحمد بن عوف ، والدارمي وغيرهم . قال ابن معين : كان شيخ دمشق بعد أبي مسهر ، ووثقه جماعة . ومن كلامه : « اعمل للّه فإنه أنفع لك من العمل لنفسك » . وعنه : « علامة المحبة مراقبة المحبوب وتحرّي رضاه » . ( تذكرة الحفاظ : 1 / 387 ، تقريب التهذيب : 2 / 204 ) . ( 93 ) علي بن بندار الصيرفي ، أبو الحسن ( 359 ه / 969 م ) ، من جلّة مشايخ نيسابور ، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره . صحب بنيسابور أبا عثمان ، ومحفوظا ، وبسمرقند محمد بن الفضل ، وببلخ محمد بن حامد ، وبجوزجان أبا علي ، وبالري يوسف بن الحسين ، وببغداد الجنيد بن محمد ورويما ، وبالشام طاهرا المقدسيّ ، وأبا عبد اللّه بن الجلّاء ، وأبا عمرو الدمشقيّ ، وبمصر أبا بكر المصريّ ، والزقّاق ، وأبا علي الروذباريّ . كتب الحديث الكثير ورواه وكان ثقة . ( طبقات الصوفية : 501 - 504 ، طبقات الشعراني : 1 / 146 ، البداية والنهاية : 11 / 298 ، المنتظم : 7 / 52 وغير ذلك ) .