عبد الملك الخركوشي النيسابوري

517

تهذيب الاسرار في أصول التصوف

وعن بندار بن الحسين قال : رؤى مجنون بنى عامر في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفر لي وجعلني حجّة على المحبين . ورؤى أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه في المنام فقيل له : إنك كنت تقول أبدا في لسانك : إن هذا أوردنى الموارد ، فما فعل اللّه بك ؟ قال : قلت به : لا إله إلّا اللّه فأوردنى الجنّة . تمّ كتاب « تهذيب الأسرار » ، والحمد للّه ربّ العالمين وصلواته على سيدنا محمّد النبي وآله الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة دائمة باقية إلى يوم الدين ، وافق الفراغ منه لثمان خلون من ربيع الأول سنة ثمان وستمائة ، كتبه داود بن علي غفر اللّه له ونفعه بالعلم ولمن نظر فيه ، ودعا له بالتوبة والمغفرة والتفقه في الدين ولجميع المسلمين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل