عبد الله بن علي السراج الطوسي
28
اللمع في التصوف
والاستغنآء بخالق السماوات وجواب بلسان الحقّ اصفاهم بالصفآء عن صفاتهم « 1 » وصفّاهم عن صفآيهم فسمّوا صوفية ، وقلت « 2 » للحصرى « 3 » رحمه الله من الصوفي عندك « 4 » قال الذي لا تقلّه الأرض ولا تظلّه السماء معناه انّه « 5 » وان كان على « 6 » الأرض وتحت « 7 » السماء فالله « 3 » عزّ وجلّ الذي يقلّه بالأرض ويظلّه بالسمآء « 8 » لا السماء ولا الأرض ، « 9 » وعن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه انّه كان يقول اىّ ارض تقلّنى واىّ سماء يظلّنى « 10 » إذا قلت في كتاب الله عزّ وجلّ برأيي ، باب « 11 » التوحيد وصفة الموحّد وحقيقته وكلامهم في معنى ذلك ، « 12 » قال الشيخ رحمه الله بلغني عن يوسف بن الحسين الرازي « 3 » رحمه الله انّه قال قام رجل بين يدي « 13 » ذي النون المصري « 3 » رحمه الله فقال خبّرنى عن التوحيد ما هو قال هو أن تعلم انّ قدرة الله « 3 » تعالى في الأشياء بلا مزاج « 14 » وصنعه للاشيآء بلا علاج وعلّة كلّ شئ صنعه ولا علّة لصنعه وليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السّفلى مدبّر غير الله « 3 » تعالى ومهما تصوّر في « 15 » وهمك فالله « 16 » تعالى بخلاف ذلك « 17 » أو قال غير ذلك ، وقال الجنيد « 3 » رحمه الله « 18 » وقد سيل عن التوحيد فقال إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديته انّه الواحد الذي لم يلد ولم يولد بنفي الاضداد والأنداد والأشباه وما عبد من دونه بلا تشبيه ولا تكييف ولا
--> ( 1 ) . وصفّاهم عن صفايهم B om . ( 2 ) . الحضري B ( 3 ) . B om ( 4 ) . فقال B ( 5 ) . ان B ( 6 ) . ظهر الأرض B ( 7 ) . ظل السماء B ( 8 ) لا السماء ولا B om . . الأرض ( 9 ) . وروى عن B ( 10 ) . but corr . in marg ان أقول A ( 11 ) . في التوحيد B ( 12 ) . حكى عن يوسف بن الحسين الخ B ( 13 ) . ذا A ( 14 ) وصنعته A . وصنعه but orig . ( 15 ) . وهمك A adds شى after ( 16 ) . عز وجل B ( 17 ) B om . . أو قال غير ذلك ( 18 ) . وسيل B