محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

84

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي إن كنت أجير العلم أعطاك الثواب « 1 » العلم وإن كنت أجير المعرفة أعطتك السكينة . وقال لي كن أجيرى أرفعك فوق العلم والمعرفة فترى أين « 2 » يبلغ العلم وترى أين ترسخ المعرفة فلا يسعك المبلغ ولا يستطيعك الرسوخ . وقال لي إذا عرضت الجمع وقف الواقفون بي في فنائي لا يراعون فيتلجلجوا . ولا يفزعون فيتحيّروا . وقال لي إذا وقفت بي أعطيتك العلم فكنت أعلم به من العالمين وأعطيتك المعرفة « 3 » فكنت أعرف بها من العارفين وأعطيتك الحكم « 3 » فكنت « 4 » أقوم به من الحاكمين . وقال لي أين جعلت اسمى فثم اجعل اسمك . وقال لي « 5 » الحرف يسرى في الحرف حتى يكونه فإذا « 6 » كأنه سرى عنه إلى غيره فيسرى في كل حرف فيكون كل حرف . وقال لي إذا نطقت بالحرف رددته إلى المبلغ الذي تطمئن به فيسرى بحكم مبلغه في الحروف فيسرى إليك حكم السوى . وقال لي الحرف الحسن يسرى في الحروف إلى الجنّة ، والحرف السوء يسرى في الحروف إلى النار . وقال لي انظر ما حرفك وما « 7 » مبلغك . وقال لي انصرني تكن من أصحابي . وقال لي إذا أردتك لنصرتى لم أوجدك قوّة إلا من نصرتي .

--> ( 1 ) ج - ( 2 ) تبلغ ا ت بلغ ب ل ( 3 ) - ( 3 ) ت - ( 4 ) أحكم به وأقوم م ( 5 ) هنا سقطت أوراق في ت ( 6 ) أجابه ج ( 7 ) أنظر ج +