محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

56

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي إذا رأيتني ضعفت عنى وحملت الكل . وقال لي سل أوليائي « 1 » عما أعلمتك وسلني ولا تسألهم عما أجهلتك . 32 - موقف البصيرة أوقفنى في البصيرة وقال لي قصرت العلم عن معيون ومعلوم . وقال لي « 2 » المعيون ما وجدت عينه جهرة فهو معلوم « 3 » معيون ، والمعلوم الذي لا تراه العيون هو معلوم « 3 » لا معيون . وقال لي « 4 » ما أنا معيون للعيون ولا أنا معلوم للقلوب . وقال لي كل نطق ظهر فأنا أثرته « 5 » وحروفى ألفته فانظر اليه لا « 6 » يعدو لغة المعيون « 7 » والمعلوم وأنا لا هما ولا وصفى مثلهما . وقال لي ما نهاك شئ عن شئ إلا دعاك اليه « 8 » بما نهاك عنه ، وأنا أنهاك فلا أدعوك إلىّ « 8 » بما أنهاك عنه وأدعوك « 9 » إلىّ فلا أنهاك بما أدعوك « 10 » به ، « 11 » ذلك « 12 » الفرق الذي بين وصفى وسواه . وقال لي فعلك لا يحيط بك فكيف « 13 » يحيط بي وأنت فعلى . وقال لي ألق إلىّ وحكّمنى أحكم بأقصى مسرتك . وقال لي إذا « 14 » رأيت سواي فقل هذا البلاء أرحمك . وقال لي إذا رحمتك رأيت رفقى في طرفك إذا نظرت وفي قلبك إذا فكرت .

--> ( 1 ) عن ما ا ب ت ( 2 ) العيون ا ت ( 3 ) - ( 3 ) ج - ( 4 ) لا ا ب ت - ( 5 ) وجزؤفى ا ت ج 2 م ( 6 ) تعدو ا ب ت ل ( 7 ) المعلوم ا ب ت أو المعلوم م ( 8 ) ما ج ( 9 ) ج - ( 10 ) ج - ( 11 ) ذاك ا ت ( 12 ) للفرق ب ت فرق ج ( 13 ) ا ج - ( 14 ) أردت ا ب ت ل