محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
52
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
وقال لي إذا لم أسو وصفك وقلبك إلا على رؤيتي فما تصنع بالمسئلة ، أتسألني أن أسفر وقد أسفرت أم تسألني أن أحتجب فإلى من تفيض . وقال لي إذا رأيتني لم يبق لك إلا مسئلتان تسألني في غيبتي حفظك على رؤيتي وتسألني في الرؤية « 1 » أن تقول للشئ كن فيكون . « 1 » . وقال لي لا ثالثة لهما « 2 » إلا من العدوّ . وقال لي أبحتك قصد مسئلتي في غيبتي وحرمت عليك مسئلتي « 3 » مع رؤيتي في « 4 » حال رؤيتي . وقال لي إن كنت حاسبا فاحسب الرؤية من الغيبة فأيهما « 5 » غلبت حكّمه في المسئلة . وقال لي إذا لم أغب في أكلك قطعتك عن السعي له ، وإذا لم أغب في نومك لم أغب في يقظتك . وقال لي عزمك على الصمت في رؤيتي « 6 » حجبة فكيف « 7 » على الكلام . وقال لي العزم لا يقع إلا في الغيبة . وقال لي انظر إلىّ « 8 » في نعمتي تعرفني « 9 » في تعرّفى إليك « 9 » . وقال لي من لا يعرف نعمتي كيف يشكرنى . وقال لي لا أبدو لعين ولا قلب « 10 » إلا أفنيته « 10 » . وقال لي تراني فيما تقول كيف تقول ، تراني في جزعك كيف تجزع ، تراني في الفتنة كيف تحتوى عليك الذلة .
--> ( 1 ) - ( 1 ) فيكون كن فيكون ج ( 2 ) ا م - ( 3 ) في ج ( 4 ) الحال ج ( 5 ) غلب ا ب ت ل ( 6 ) حجاب ا * حجبه ت حجبته م ( 7 ) م - ( 8 ) ج - ( 9 ) - ( 9 ) ج - ( 10 ) - ( 10 ) ج -