محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

42

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

« 1 » وقال لي قف في الأرض والسماء ، فرأيت « 2 » ما ينزل « 3 » إلى الأرض « 3 » « 4 » مكرا وما يصعد منها « 5 » شركا ورأيت « 6 » الذي يصعد « 7 » هو عما ينزل ورأيت ما ينزل يدعو إلى نفسه « 8 » ورأيت ما يصعد يدعو إلى نفسه « 8 » . وقال لي ما ينزل مطيتك وما يصعد مسيرك فانظر ما تركب وأين تقصد . وقال لي تنزل مسافة تصعد مسافة مسافة بعد « 9 » بعد لا يحادث . وقال لي كيف تكون « 10 » عندي وأنت بين النزول والصعود . وقال لي ما أخرجت من الأرض عينا جمعت بها علىّ ولا أنزلت من السماء عينا جمعت بها علىّ ، انما أبديت كل عين فقسمت بها عنى وحجبت ثم بدأت فجمعت بي وكانت هي « 11 » الطرق وكانت الطرق جهة . وقال لي قف في الجنة ؛ فرأيته يجمع ما أظهر فيها من العيون كما جمع في الأرض ببدوه من وراء العيون فرأيته يبدو لا من وراء « 12 » العيون فيكون الوراء « 13 » ظرفا ورأيته لا يبدو فيخفى ولا يخفى فيبدو ولا معنى فيكون معنى « 1 » . وقال لي إن أقمت في العرش فما بعده فابق « 14 » فارّا ، وان أقمت في الذكر فما بعده فابق محجوبا . وقال لي إن كان غيرى ضالتك فاظفر بالحرب . وقال لي إن كنت ضالتك تهت إلا عنى وحرت إلا معي . وقال لي انظر الىّ لما جعلتك ضالتي « 15 » ألم أقبل « 16 » عليك .

--> ( 1 ) - ( 1 ) في موقف 20 ج ( 2 ) مما ج ( 3 ) - ( 3 ) إليها ج الأرض م ( 4 ) مكر ج ( 5 ) سرك ا ت ج ( 6 ) ما ج الدنيا م ( 7 ) ج - ( 8 ) - ( 8 ) ل م - ( 9 ) م - ( 10 ) عبدي ت ج ( 11 ) الطريق ت م ( 12 ) ج - ( 13 ) طرقا ت ج ( 14 ) قارا ل م ( 15 ) لم ج ( 16 ) الا ج +