محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
11
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
وقال لي الوقفة تعتق من رق الدنيا والآخرة . وقال لي الصلاة تفتخر بالواقف كما يفتخر بها السائر . و « 1 » قال لي « 1 » ما عرفني شئ ، « 2 » فإن كاد أن يعرفني فالواقف . وقال لي كاد الواقف يفارق حكم البشرية . وقال لي سقط قدر كل شئ في الوقفة فما هو منها ولا هي منه . وقال لي في الوقفة عزاء مما وقفت عنه وأنس مما فارقته . وقال لي الوقفة باب « 3 » الرؤية ، فمن كان بها رآني « 4 » ومن رآني « 4 » وقف ، ومن لم يرني لم يقف . وقال لي الواقف يأكل النعيم ولا يأكله ، ويشرب الابتلاء « 5 » ولا يشربه . وقال لي مزجت « 6 » حسّ الواقف بجبروت عصمتي ، « 7 » فنبأ عن كل شئ ، « 8 » فما « 9 » يلائمه شئ . وقال لي لو كان قلب الواقف في السوى ما وقف ، ولو كان السوى فيه ما ثبت . وقال لي الواقف « 10 » علم كلّه حكم كلّه ولن يجمعهما معا إلا الواقف . وقال لي الواقف لا يصلح على العلماء ولا تصلح العلماء عليه . وقال لي الواقف « 11 » يبعد بقرب العالمين ، ويحتجب بعلوم العالمين . وقال لي « 12 » إن وقفت بي فالسوى « 13 » حرمىّ « 13 » فلا تخرج اليه فتنحلّ منى .
--> ( 1 ) ل - ( 2 ) م - ( 3 ) رؤيتي ل ( 4 ) ب - ( 5 ) من ا ب ت + ( 6 ) حكم ب 1 حسن ب 2 ل م ( 7 ) فينا ل 1 ( 8 ) فلا ب ت ( 9 ) تلاومه ج ( 10 ) كله علم حكم كله ا علم كله وان كله ب ( 11 ) يقرب ويبعد ل 1 يقرب ببعد ا ب ت ل 2 ( 12 ) السوى ا ب ت ( 13 ) خزنى ج 1