محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
156
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
يا عبد إن أردت أن تنظر إلى قبح المعصية فانظر إلى ما جرى به « 1 » الطبع وحالفه الهوى . يا عبد علامة « 2 » مغفرتى في البلاء أن أجعله سببا لعلم . يا عبد جعلت لكل شئ وجها وجعلت فتنته في وجهه ، وجعلت وجهك وجدك بك ووجه الآخرة ما عاد عليك ، وأمرتك بالغض عن كل وجه لتنظر إلى وجهي وأنت بينك وبين سببك واختياري ولا أنت ولا سببك وأنا ولا ظهور اختياري لك ولا فيك . يا عبد عبدي الأمين علىّ هو الذي ردّ سواي إلىّ . مخاطبة « 3 » 9 يا عبد « 4 » عذرت من أجهلته بالجهل مكرت بمن أجهلته بالعلم . يا عبد صل لي بقلبك أكشف « 5 » لك عن قرّة عينه في الصلاة . يا عبد لا تتبع الذنب « 6 » بالذنب أسلبك الغم عليه فتطمئن به فآخذك « 7 » به . يا عبد إذا رأيتني رأيت منتهى كل شئ . يا عبد إذا رأيت منتهى كل شئ أدركت كل شئ « 8 » وجزت « 9 » كل شئ . يا عبد لقد أحببتك الحبّ كله ، أتجلّى لك فلا أرضاك لشئ حتى تحادثنى فتكون بما أتجلّى به ، أشبهت « 10 » حكمة ذلك متحاّبين « 10 » حكمة ذلك متحابّين « 10 » ناظرين . يا عبد لقد استحييتك حقّ الحياء إذا لم آمرك وأنهك إلا من وراء حجاب .
--> ( 1 ) المطيع وخالفه ق ( 2 ) معرفتي ق ( 3 ) العذر م + ( 4 ) عززت ق ( 5 ) له ق ( 6 ) ق - ( 7 ) عليه ق ( 8 ) وحزت ق ( 9 ) على م + ( 10 ) - ( 10 ) حكمه متجلين ق