محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

142

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي لن « 1 » تزال محجوبا بحجاب طبيعتك وإن علّمتك علمي « 2 » وإن سمعت منى حتى تنتقل إلى « 3 » العمل « 4 » بي وحتى تنتقل إلىّ عن سواي كما اقتطعت قلبك عن التعلّم من سواي وأشرفت به على مطلع الأفئدة في العلوم . وقال لي إن الذي تعرّفت به إليك « 5 » هو الأزمّة « 6 » للقلوب إلىّ « 7 » وبه تقاد إلى معرفتي ، « 8 » فاجذبها إلىّ ولن « 9 » تجذب بها إلىّ حتى تنقطع « 10 » إلىّ بها « 11 » وإن لم تقدها « 11 » إلىّ « 12 » لأوتينك أجرها وخفنى على تقلّبها .

--> ( 1 ) تراني ت تراك ج ( 2 ) فان ج ( 3 ) العلم تل * ( 4 ) لي ج ( 5 ) ج 1 - فهو ج 2 ( 6 ) إلى القلوب ا ب ت ل القلوب ج ( 7 ) بها ج 1 وبها ج 2 ( 8 ) فسق بها ج ( 9 ) تسق ج ( 10 ) بها إلىّ ج ( 11 ) - ( 11 ) والا تسق بها ج ( 12 ) لاوتك ج لم أوتك م