محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

112

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

تعرفهم خزنة أبوابه فإذا جاءوه ولم « 1 » يحل بينهم وبينه وبحسب ما وقفوا عنه في الدنيا توقفهم الخزنة « 2 » بالأبواب من دونه . وقال لي سيأتيك الحرف وما فيه وكل شئ ظهر فهو فيه وسيأتيك منه اسمى وأسمائي وفي اسمى وأسمائي « 3 » سرّى « 4 » وسرّ إبدائى وسيأتيك منه العلم وفي العلم عهودى إليك ووصاياتى وسيأتيك منه السرّ وفي السرّ محادثتى لك وايمائى فسيدفعونك عنه فادفعهم عن نفسك . وقال لي أنا مرسلهم « 5 » إليك ابتلاء ، وأنا مؤذنك بأنى أرسلتهم اجتباء ، وأنا معلّمك كيف تعمل إذا ما أتوك اصطفاء . وقال لي لا تدفعهم « 6 » بمجاورة فلن تستطيع « 7 » محاورة حقّ ، وإنما تدفعهم بردّهم وردّ ما أتوا به إلىّ وتخلع قلبك منهم ومما أتوا به ، « 8 » لا تخلع ما أتوا به « 8 » عن قلبك حتى تكون « 9 » عندي لا « 10 » عندهم هنالك حويتهم وما حووك وهنالك وسعتهم وما وسعوك . وقال لي رب حاضر وقلب فارغ وكون غائب هذه صفة من أستحيى منه . وقال لي « 11 » أقرر عينا بما أشهدتك من النار أشهدتكها تسبّحنى وأشهدتكها تذكرنى وأشهدتكها تعرفني وتفزع منى وما أشهدتك ذاك منها حتى أشهدتها « 12 » ذاك منك فأشهدتك منها مواقع ذكرى وأشهدتها منك مواقع نظري ما كنت لأجمع بين ذكرى ونظري في انتقامى .

--> ( 1 ) تحل ا ل ( 2 ) في الأبواب ا ب ت ( 3 ) سر ا ب ل ( 4 ) وسرى ج ( 5 ) ج - ( 6 ) بمجاورة ت مجاورته ل ( 7 ) مجاورة ت مجاورته ل ( 8 ) - ( 8 ) ا ل - ( 9 ) عبدي ا ب ( 10 ) عبدهم ا ب ( 11 ) قر ا ب ت ل ( 12 ) منك ذاك ا ب ت ل