محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
97
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
الوحدانية « 1 » ، فأنت قائم في ظل قيموميته بك وظلك قائم في ظل تخصيصه لك فطاف بك طائفون رأوه قبل « 2 » رؤيتك فقاموا كما قمت في ظله فسبّحوه كما سبّحت له ومجدوه بمحامدك التي بها مجدته فأنت لهؤلاء جهة كاشفة ، وطاف بك طائفون علموه وما رأوه وسمعوه وما شهدوه وسبّحوه بتسبيحاتك وقدّسوه بمحامدك فقاموا له في ظلك القائم في ظل تخصيصه لك فأنت لهؤلاء جهة منجية ، وطاف بك طائفون جبلوا على تسبيح العظمة وخلقوا لتحميد كبرياء العزة فهم قائمون بإدامة « 3 » إشهاد الجبروت ومسبّحون بتسابيح العز والملكوت فأنت لهؤلاء جهة مقرّبة . وقال لي أنت في علمي « 4 » وما ترى « 5 » سواي ، وأنت تحت كنفي وما ترى « 5 » سواي ، وأنت بمنظرى وما ترى « 5 » سواي . وقال لي احذر لا أطلع على القلوب فأراك فيها بمعناك « 6 » ذاك تعرّفى ، أو أراك فيها بفعلك ذاك تقلّبى . 57 - موقف قلوب العارفين أوقفنى في قلوب العارفين وقال لي قل للعارفين إن رجعتم تسألوني عن معرفتي فما عرفتمونى ، وإن رضيتم القرار على « 7 » ما عرفتم فما أنتم منى . وقال لي أوّل ما ترث وتأخذ معرفتي من العارف كلامه . وقال لي آية معرفتي « 8 » أن لا تسألني عنى ولا عن معرفتي . وقال لي إذا ألفت معرفتي بينك وبين علم أو اسم أو حرف أو معرفة فجريت بها وأنت بها « 9 » واجد « 10 » وأنت بها ساكن فإنما معك علم معرفة لا معرفة .
--> ( 1 ) وأنت ا ب ت ل ( 2 ) رؤيته ج * ( 3 ) إتهاء ا ب وإشهاد ت ( 4 ) ما ا ب ت ل ( 5 ) سوى م ( 6 ) ذلك ج ( 7 ) معرفة ج ( 8 ) ألا ج ( 9 ) واحد ت ل م ( 10 ) أو أنت ج