الحكيم الترمذي
4
كيفية السلوك إلى رب العالمين
بالموصوف لا تنفك عنه فأخلاقه أخلاق اللّه تعالى بدليل قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [ الفتح : 10 ] وقوله تعالى : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [ الأنفال : 17 ] . وفي إطار الكتب المتعلقة بهذا المجال والتي نقوم بتحقيقها وتنقيحها وضبطها وترقيمها والتعليق عليها ونشرها بأبهى حلة تسهيلا على القارئ الكريم نقدم للقراء الكرام أربعة كتب مهمة لأحد كبار أئمة التصوف المتقدمين الذين كتبوا في هذه المواضيع هو الإمام الحافظ والعارف باللّه تعالى المحقق أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن بشر المشهور بالحكيم الترمذي المتوفى بعد سنة 318 هجرية أول من ألف في الولاية والولي . وهذه الكتب هي التالية : الأول : كيفية السلوك إلى رب العالمين ، بين فيه المؤلف المواطن التي يمر بها السالك إلى اللّه تعالى والرجوع من عنده إلى خلقه من غير مفارقة معتمدا في ذلك على الكتاب والسنة . أجملها في ست مواطن هي : 1 - موطن « ألست بربكم » . 2 - موطن الدنيا . 3 - موطن البرزخ . 4 - موطن الحشر . 5 - موطن الجنة والنار . 6 - موطن الأعراف . الثاني : الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب تحدث فيه المؤلف عن حقيقة كل مصطلح منها ومتعلقاته الجسدية والنفسية والروحية بأبسط عبارة وأدق إشارة . الثالث : منازل القربة . تحدث فيه عن كيفية تقرب السالك إلى اللّه تعالى بالفرائض والنوافل مبينا وسائل تحقق ذلك ومنها الشكر والتقوى والاستقامة ومبينا حقائق النية والتمسك بسنة النبي وأهل بيته والفرق بين المعرفة والإيمان والتوحيد
--> - أحمد في المسند برقم ( 24645 ) [ 6 / 91 ] وبرقم ( 25341 ) [ 6 / 163 ] وبرقم ( 25855 ) [ 6 / 216 ] ورواه غيرهما .