الحكيم الترمذي

57

غور الأمور

قال : زدني . قال : إذا عملت سيئة لم تكتب عليك إلى سبع ساعات « 1 » . قال : زدني . قال : رحمتي سبقت غضبى « 2 » . قال : يا رب يغلبني بجنده وخيله . قال : لا يولد لك ولد إلا وكلت به من يحفظه . وذلك قوله لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ « 3 » . قال : زدني قال : التوبة مبسوطة إن تبت ، أو تاب أحد من ولدك إلى سنة قبلت منه . قال : زدني قال إلى شهر . قال : زدني . قال : إلى ساعة . قال زدني قال : ما لم يغرغر « 4 » .

--> ( 1 ) نقرأ في تفسير قوله تعالى : إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ . سورة ق الآية 17 ، حديثا عن أبي أمامه قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ( كاتب الحسنات على يمين الرجل وكاتب السيئات على يساره وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر " . ( 2 ) هذا جزء من حديث صحيح ، رواه الشيخان عن أبي هريرة رضى اللّه عنه " لما خلق اللّه الخلق كتب عنده فوق عرشه : إن رحمتي سبقت غضبى " . ( 3 ) سورة الرعد / الآية 11 . ( 4 ) هذا المعنى نجده في قوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما ( إن اللّه عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن .