الحكيم الترمذي
92
ختم الأولياء
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمه اللّه : وان ابن آدم مطبوع على سبع وهي : الغفلة والشك والشرك والرغبة والرهبة والشهوة والغضب . . . نهاية : . . . ولا يغضب الا في ذات اللّه وللّه ولا يستعمل شهوته الا بذكر اللّه . تمّ بحمد اللّه وصلواته على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه رضي اللّه عنهم [ 347 ] . الرسالة الثالثة والعشرون : ورقة رقم 194 / ب - 200 / ا عنوان : - بداية : بسم اللّه الرحمن الرحيم . عونك وتوفيقك في عونك ، يا ذا الجلال والاكرام ! الحمد للّه الأول القديم والآخر الدايم العظيم . . . اما بعد : فان اللّه ، تبارك اسمه ! خلق هذا الآدمي من تراب ثم من نطفة ثم صوّره في بطن أمه . . . نهاية : . . . الا تسمع إلى قوله ، عز وجل : « يا داود ان القلوب المعلقة بالشهوات عقولها محجوبة عني » [ 348 ] . * * * بعد هذا العرض المجمل لحياة الترمذي ومؤلفاته ، ننتقل الآن إلى موضوع آخر وهو دراسة كتاب « ختم الأولياء » وتحليله وبيان مكانته في الآداب الصوفية الاسلامية . ان الباحث العلمي حين يباشر دراسة نص من النصوص القديمة ، يجب عليه بديا ان يجابه مجموعة من المشاكل التاريخية ويجد لها حلّا تامّا أو قريبا من التمام : 1 : صحة النص والوثوق به تاريخيّا ، من حيث نسبته إلى مؤلفه الحقيقي .
--> ( 347 ) هذا الباب هو جزء من الفصل الأخير من كتاب الرياضة للمصنف وانظر ما تقدم أيضا مجموع ليبزيج الرسالة الثامنة ومائة والرسالة الرابعة والعشرون ومائة . ( 348 ) هذه الرسالة لا عنوان لها ولا ذكر للمؤلف بها . وموضوعها شرح معاني الأسماء الدالة على الوحي الإلهي : القرآن ، الكتاب ، المبين ، الهدى الرحمة الخ . . .