الحكيم الترمذي

61

ختم الأولياء

تصدقه . وكذلك فيما بينه وبين ربه : قل خوفه وقل حياؤه [ 272 ] . الرسالة الثانية والستون : ورقة رقم 46 / ب - 51 / ا عنوان : مسألة في الذكر ودرجاته . بداية : قال : الذكر غذا ( ء ) المعرفة والمعرفة حلوة نزهة والقلب وعا ( ؤ ) ها فخزانتها والصدر ساحة والمعرفة ذات شعب . . . نهاية : . . . ثم أخبرك ما ثوابه العاجل ، فقال : « هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور » فصلاته ان يدعو لكم اي يسأل ( الأصل : يسل ) لكم بنفسه من نفسه ليخرجكم من ظلمات النفس إلى نوره [ 273 ] . الرسالة الثالثة والستون : ورقة رقم 51 / ب - 53 / ب عنوان : مسألة في شأن العقل والهوى . بداية : قال : ( ال ) قلب مالك للجوارح وأمير عليها فإذا ملكته المعرفة والعقل استقام وإذا ملكه الهوى والنفس مال عن اللّه . . . نهاية : . . . المحبوب والمكروه كله واحد عنده كما استوت هذه السفينة في حدور النهر وصعوده . الا انه في حال حدوره تجري بريح وبغير ريح وفي حال صعوده لا تجري الا بريح [ 274 ] . الرسالة الرابعة والستون : ورقة رقم 53 / ب - 54 / ا عنوان : مسألة أخرى .

--> ( 272 ) « السّفلة السقاط من الناس . يقال هو من السفلة ولا يقال هو سفلة لأن هذه اللفظة جمع وبعض العرب يقول : « هو من سفلة الناس » والترمذي يبين هنا موقف هذا النمط من البشر تجاه المعرفة وتجاه التوحيد . ( 273 ) تحليل عميق من الوجهة النفسية والروحية لحقيقة الذكر وأصناف الذاكرين وفيه كثير من الأحاديث الشريفة المتعلقة بهذه المسألة الهامة . ( 274 ) وصف بسيكلوجي لمقومات الانسان النفسية في حياته المعنوية : النفس ، العقل ، القلب ، المعرفة ، الهوى . . .