الحكيم الترمذي

49

ختم الأولياء

الرسالة السابعة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب عنوان : - بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه : تسبيح نبينا ، صلى اللّه عليه وسلم ، سبحان اللّه فقط . . . نهاية : وتسبيح سائر الأنبياء ، عليهم السلام ، مداخل في الأشياء [ 238 ] . الرسالة الثامنة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب عنوان : - بداية : قال : نظرت ما الذي وجد المؤمنون من ربهم حتى استقرت قلوبهم . . . نهاية : . . . ثم قيدها بالحب وقيد النفس بحلاوة الحب وبها ( ء ) العقل حتى ثبتت [ 239 ] . الرسالة التاسعة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قوله ( عليه السلام ) : « من وافق من أخيه المسلم شهوة غفر له » . . . نهاية : . . . فالشأن في هذا الامر هل صيّر نفسه فارغا حين انقضت الحاجة [ 240 ] . الرسالة الثلاثون : ورقة رقم 21 / ب - 11 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : « ولو أنهم آمنوا واتقوا لتوبة من عند اللّه خير لو كانوا يعلمون » . . . نهاية : . . . لأنهم شروا أنفسهم بالتقوى فتبروا من نفوسهم ورفعوا البال منها فنالوا المنى ( الأصل : المنا ) وأولئك السحرة شروا نفوسهم

--> ( 238 ) بضع كلمات فقط في التمييز بين تسبيح النبي محمد ، عليه الصلاة والسلام ، الذي هو تسبيح صاف ، وتسبيح سائر الأنبياء ، حيث هو مداخل في الأشياء كما يقول شيخنا . ( 239 ) « ان اللّه أحيا القلوب بنور الحياة ثم ابدا لهم من عظمته حتى امتلأت القلوب واستقرت » فذلك استقرار قلوبهم على الايمان به . ( 240 ) بضع كلمات في شرح حديث شريف : « من وافق من أخيه المسلم شهوة غفر له » .