الحكيم الترمذي
449
ختم الأولياء
ملحق تاريخي نصوص خاصة بالنبوة والولاية والرسالة وشمائل الأولياء ومقامات العارفين 1 ) « عن أبي مالك الأشجعي . قال : صلى بنا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! فلما فرغ من صلاته ، اقبل على الناس بوجهه فقال : يا أيها الناس ، اسمعوا وعوا واعقلوا . واعلموا ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم إلى اللّه عز وجل ! قالوا . يا رسول اللّه : صفهم لنا ، انعتهم لنا . فسر وجهه للسؤال ، فقال : نعم ، ( إنهم ) نفر من أبناء الناس ونزّاع القبائل ، لم تصل منهم أرحام متقاربة . تحابوا في اللّه ، وتصافوا في اللّه . توضع لهم يوم القيامة منابر من نور . وجوههم نور . يفزع الناس وهم آمنون يوم القيامة ، وهم لا يفزعون . وهم أولياء اللّه « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » ( سورة 10 / 62 ) - ( القصد والرجوع إلى اللّه مخطوط جار اللّه رقم 1728 / ورقة 109 / ا - 109 / ب . 2 ) قال وهب بن منبه : قال الحواريون : يا عيسى ، من ( هم ، والزيادة من الحلية ) أولياء اللّه ، الذين « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » ؟ ( سورة : 10 / 62 ) فقال عيسى : ( عليه السلام ، والزيادة من الحلية ) هم ( - في الحلية ) الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها . ( وفي الحلية : والذين نظروا ) إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها . وأماتوا ( الحلية : فأماتوا منها ) ما يخشون ان يميتهم ( الحلية : يشينهم ) . وتركوا منها ( - في الحلية ) ما علموا ان سيتركهم فصار استكبارهم ( الحلية : استكثارهم ) منها استقلالا ، وطلبهم لما أدركوا منها قوتا ( الحلية : وذكرهم إياها فواتا ) ، وفرحهم بما أصابوا منها حزنا . فما عارضهم من نائلها ( نيلها : الحلية ) رفضوه ، وما غارضهم من رفقها بغير الحق وضعوه . وخلقت عندهم الدنيا فليس ( فليسوا : الحلية ) يجددوها . وتخربت عندهم الدنيا فليس ( وخربت بيوتهم فليسوا : الحلية ) يعمروها . وماتت في صدورهم فليس ( فليسوا : الحلية ) يحيونها . . . ( بعد موتها بل يهدمونها فيبنون بها آخرتهم ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم : الحلية ) . رفضوها فكانوا برفضها هم الفرحين . ونظروا إلى أهلها غرقى ( الأصل : غرقا ؛ صرعى : الحلية ) قد حلّت بهم المثلات . فأحيوا ( وأحبوا : حلية ) ذكر الموت وأماتوا ذكر الحياة الدنيا ( - حلية ) . - يحبون اللّه عز وجل ، ويحبون ذكره ، ويستضيئون بنوره ( - ويضيؤون به : حلية ) . - لهم خبر عجيب ، وعندهم أعجب الخبر ( وعندهم الخبر العجيب : حلية ) بهم قام الكتاب ، وبه قاموا ( الأصل : نطقوا ، - حلية ) . وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا . وبهم علم الكتاب . وبه علموا ( عملوا : حلية ) . « ليس ( الأصل : وليس ) يرون نائلا مع ما نالوا . ولا أمانا دون ملرتجون ولا خوفا دون ما يحذرون » . ( المصدر المتقدم ورقة 47 / ا - 48 / ب ( والحلية 1 / 10 [ 3 قال علي ] 3 أ ) « قال علي ، رضي اللّه عنه ، لنوف البكالي ، وهو معه في السطح : يا نوف ،