الحكيم الترمذي

436

ختم الأولياء

ووصف ( اللّه تعالى ) أيضا السابقين من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم باحسان ، « ث - » بما أوجب « ث - » اللّه لهم من الرضى ؛ فجعلهم في الرضى عنهم شرعا واحدا . أو « ج - » ما جاءنا « ج - » عن الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم : « ان أهل الجنة ليرون « ح - » أهل الغرف كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء . قالوا : يا رسول اللّه ، تلك منازل الأنبياء فلا نبلغها . فقال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : أولئك رجال آمنوا باللّه وصدقوا المرسلين » [ 425 ] ؟ ( الفصل التاسع والعشرون ) ( الأعمال والدّرجات ) قال له قائل : فهل يجوز ان يكون في هذا الزمان من يوازي « ا » أبا بكر « ا » وعمر رضي اللّه عنهما ؟ قال ( الشيخ ) : إن كنت تعني « ب » في العمل « ب » فلا ؛ وان كنت تعني في الدرجات فغير مدفوع [ 426 ] . وذلك ان الدرجات بوسائل القلوب ؛ وقسمة ما في الدرجات بالاعمال . فمن الذي حرز رحمة اللّه تعالى عن أهل هذا الزمان ، حتى لا يكون فيهم سابق ولا مقرّب ولا مجني ولا مصطفى ؟ ا وليس المهدي كائنا في آخر الزمان ؟ فهو في الفترة يقوم بالعدل فلا يعجز عنه . ا وليس كائن في الزمان من له ختم الولاية ؟ وهو حجة اللّه على جميع الأولياء يوم الموقف . كما أن محمدا ، صلى اللّه عليه وسلم ، آخر الأنبياء . فاعطي ختم النبوة ، فهو حجة اللّه تعالى على جميع الأنبياء . فكذلك هذا الولي الذي هو آخر الأولياء في آخر الزمان .

--> ( ث - ) بما وجب F ، من أوجب V . ( ج - ) وما جاءنا V . ( ح - ) ليروان V F . ( ا - ا ) أبى بكر V . ( ب - ب ) في الفضل V .