الحكيم الترمذي

434

ختم الأولياء

وادباره ، ولا يضرهم ادباره . وهو قول النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : « ان للّه عبادا يغذوهم « خ » برحمته « د » : يحبيهم في عافية ويمييتهم في عافية ، ويدخلهم الجنة في عافية . تمر بهم الفتن كقطع الليل المظلم لا تضرهم » . - وقوله ، صلى « ذ » اللّه عليه وسلم « ذ » : « تكون « ر » في أمتي فتن ؛ لا ينجو منها إلا من أحياه اللّه تعالى بالعلم [ 417 ] » . يعني : العلم باللّه ، فيما يروى . - وقوله ، صلى اللّه عليه وسلم : « لا يزال في أمتي أربعون صدّيقا ، كلما مات منهم رجل ، ابدل اللّه تعالى مكانه « ز » آخر . منهم ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم [ 418 ] » - وقوله : « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة [ 419 ] » . وهم أهل « س » اليقين « س » : وحّدوا اللّه قلبا وقولا وفعلا ؛ وذلك « ش » بشرح « ص » الصدور ، والنور الذي منّ اللّه ، عز وجل ، عليهم « ض » . كما قال تعالى : أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ [ 420 ] ؟ قال له قائل : صف لنا هذين الصنفين ، بصفة وجيزة . قال ( الشيخ ) : اما الصنف الأول ، فإنهم عرفوا اللّه تعالى معرفة توحيد « ط » ، واعترفوا له باللسان ، وقبلوا العبودية « ظ » . ثم جاءت الشهوات فغلبت على القلوب ؛ فوقعوا في التخليط ، فسقم القلب بما فيه من الايمان : فلم تطمأن نفوسهم في شأن الرزق ، ولم تنشرح صدورهم لتدبير اللّه تعالى في الأحوال . فهم على حفظ الجوارح حتى تستقيم لهم تقواهم ؛ ويؤدون الفرائض . فهذا دأبهم . وفي « ع »

--> ( خ ) يعدوهم V . ( د ) من رحمته V . ( ذ - ذ - ) V . ( ر - ) V . ( ز ) بدله V . ( س - س ) فأهل اليقين V . ( ش ) ذلك F . ( ص ) لشرح F . ( ض ) عليه ذلك V . ( ط ) التوحيد V . ( ظ ) العبادة V . ( ع ) من F .