الحكيم الترمذي

418

ختم الأولياء

قال : معرض المحدثين « و » . قال : وما صفته ؟ قال : قبة من نور القربة ، لها اربع طبقات ، مرخى عليها الحجب . فيرفع الحجاب الأول امام القبة ، فتبدو له عظمة اللّه . فتجيئه العظمة « ي » فتكتنفه حتى يتحمّل ذلك . ثم يمهل « ا - » حتى يقوى . ثم يعاد . ثم تتجلّى له العظمة من اللّه . ثم تجيئه العصمة فتكتنفه فيقبله ( اللّه ) ويرضى عنه . ويأمر اللّه الروح الأمين ، عليه السلام ! ان ينادي من بطن العرش ، في السماوات : بالرضى عنه . فينادي جبريل ، عليه السلام : « ان اللّه قد أحب فلانا ، فأحبوه ! » فيوضع له القبول في الأرض . وقد جاءت الأخبار بهذا عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم [ 388 ] . ثم يهيئوا ( اللّه ) له في كل يوم مجلسا ، وفي كل مجلس نجوى ! قال له القائل : كلّما طلبنا الاختصار ، وقعنا في بحر ! قال : نعم ، ( ومع ذلك فاني ) اجتهد ان اختصر لكم من كل شيء شيئا : فما هذا الذي وصفت لكم إلا كرأس إبرة من بحر لجيّ ، في جنب ما للعبد بين يدي ( اللّه تعالى ) من الرعاية « ب - » والتنعّم بوجهه الكريم . ففكّر في نفسك ، هل يلتفت هذا الموصوف بهذه « ت - » ( الصفة ) إلى كلام أحد ، أو ثناء أحد ، أو مدح أحد ؟ وهل يعبأ بمكروه ؟ وأين هذا من هؤلاء الذين قد شغلوا بعذاب نفوسهم ؟ فمزابل النفس في صدورهم ، وعلائق الشيطان في كلامهم . تراهم الشهر والدهر في كلام مسلسل لا ينقطع . إذا ذكر العيب عابوه « ث - » وذكروا عيب « ج - » العيب « ح - » . وان لحظت ( النفس ) كذا فعيب ، وان لم تلحظ فعيب . ف ( مثل ) هذا متى ينقطع ؟ لو قعد أقلهم علما ، ، يأخذ برأس هذا الجبل ( ليقيسه ) لقطع عمره ولم ينقطع هذا الجبل

--> ( و ) المجذوبين V . ( ي ) العصمة V . ( ا - ) يهمله F ، يمهله V . ( ب - ) المرعى V F . ( ت - ) بهذا F . ( ث - ) عيب V F . ( ج - ) العيب F . ( ح - ) + عيب F .