الحكيم الترمذي
410
ختم الأولياء
مجلس ، حتى يسكن روعه ويخشع « ت - » قلبه « ت - » . ثم إذا قدم اليه ، أمهل ساعات ليطمئن . ثم يكلّمه . ولهم تدبير أعمق من هذا ، ( ما ) قصدت « ث - » لكم [ 165 / ا ] وصفه . وانما « ج - » علم « ح - » الملوك هذا التدبير من مالك الملك ، إذ آتاهم من ملكه . وهو أحق بالتلطف بعباده . ( الفصل الثالث والعشرون ) ( المدّة والجذبة ) فالسبب في المدّة بعد الجذب ، هو الذي ذكرت . الا ترى إلى محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، لما نبّئ أجاب « ا » فرقا ووقع كالمغشي عليه ؟ فلم تزل النبوّة تعمل فيه . ثم امر بأن يصدع بأمر اللّه . وقبض يده عن الحرب ، حتى هذّبه وأدبه ، في هذه السنين العشر . وسلّط عليه أعداءه بألوان الأذى : من الضرب وسوء الجوار وفنون المكروه « ب » . وفي خلال ذلك يقول ( له ) : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 360 ] ، فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ [ 361 ] ، إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [ 362 ] ، وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ * [ 363 ] ، فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ [ 364 ] ، فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً [ 365 ] ، إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [ 366 ] ، وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ [ 367 ] الآية ،
--> ( ت - ) F . ( ث - ) صيرت V . ( ج - ) فإنما F . ( ح - ) على F . ( ا ) أجيب V F . ( ب ) المكر F .