الحكيم الترمذي
406
ختم الأولياء
لعجز عن أموره : كثوب ملقى « ظ » أو جثة بلا روح « ع » . ولو تركه « غ » ( مع الجمال ) لجاشت نفسه وتعدّت « ف » . فجعل ( اللّه تعالى ) [ 164 / ب ] الهيبة شعاره والانس دثاره ، حتى « ق » تستقيم له نفسه « ق » ! ثم يرقيه ( اللّه ) إلى مرتبة أخرى ، وهي مرتبة الانفراد « ك » : مرتبة « ل » القربة العظمى . فمكن « م » له ( عز وجل ! ) بين يديه ، ونقّاه بنوره ، وفتح له الطريق إلى وحدانيته ، وأطلعه على بدء الأمر من قوله : الظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وأحياه بنفسه واستعمله . فبه ينطق هذا العبد ، وبه يعقل ، وبه يعلّم ، وبه يعمل . وهو قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فيما يحكيه عن ربه : « فإذا أحببت عبدي كنت فؤاده ، فبي يعقل . وسمعه وبصره ، فبي يسمع ويبصر . ويده فبي يبطش » . فهذا سيد « ن » الأولياء ، وأمان أهل الأرض ، ومنظر أهل السماء . وخالصة اللّه ، وموضع نظره . وسوطه في خلقه ؛ يؤدب بكلامه ، ويرد الخلق « ه » إلى طريقه . ويجعل « و » منطقه « و » قيدا لقلوب الموحّدين ، وفصلا بين الحق والباطل . فهذا من الصنف الذين « ي » اجتباهم بمشيئته : لا من الصنف الذين ولي « ا - » هدايتهم « ا - » » بإنابتهم . فإنهم « ب - » قد ذكروا « ت - » في الكتاب ، فقال ، عز من قائل : اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [ 357 ] . فالمجتبي هو عبد قد جذب اللّه تعالى قلبه اليه ، فلم يعان جهد الطريق . وانما جذبه على
--> ( ظ ) ملقا V . ( ع ) + وإذا نظر إلى جماله امتلأ كل عرق منه فرحا وبهجة V F . ( غ ) ترك F ، + هكذا F . ( ف ) تعدى F . ( ق - ق ) حتى يستقيم به قلبه وتقربه نفسه V . ( ك ) + باللّه تعالى F . ( ل ) قربة F . ( م ) ومكن F . ( ن ) سبيل V . ( ه ) الحق F . ( و - و ) يمنطقه F . ( ي ) الذي V . ( ا - ) ولاهم اللّه هدايته V . ( ب - ) فشانهم V . ( ت - ) ذكره اللّه V .