الحكيم الترمذي

40

ختم الأولياء

نهاية : . . . فإذا رجع من عنده رجع بعهد الولاية ، فهو أمير الدين وله ملك الدين [ 212 ] . الرسالة الثانية : ورقة رقم 3 / ب - 5 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : قال له قايل : نرى صنفين في هذا الدين ينتحلون الفقه وعلم الرأي وصنف ينتحلون الحديث ونلاحظهما فيرى . . . نهاية : . . . وأهل الحديث كثر تردد هذه الأخبار على اسماعهم فخلصت إلى النفوس . . . فذللتها وقمعتها ، وان لم يقصدوا لها ، فرئي ( الأصل : فرى ) اثر ذلك وبركته عليهم [ 213 ] . الرسالة الثالثة : ورقة رقم 5 / ا - 5 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قوله ( تعالى ) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فالدعاء بالحكمة ان يدعوهم بلا علاقة . والعلاقة ان يدعوهم مقتدرا على أن يقبلوه . . . نهاية : . . . فإنما قيل وعظ ، أي اثار تلك الأشياء عن نومها حتى انتبهت

--> ( 212 ) العنوان الذي ذكره الناسخ لمجموع هذه الرسائل والمسائل ، في ظهر الكتاب هو : « الدر المكنون في أسئلة ما كان وما يكون . جمع الشيخ الأستاذ العارف المرشد الفقيه الصوفي أبي عبد اللّه محمد بن علي الحكيم الترمذي . . . » . اما في الورقة الأولى ب فيوجد على رأسها هذا العنوان : « كتاب المسايل المكنونة » بخط الناسخ الأصلي أيضا . ولا ريب ان هذين العنوانين هما من وضع الناسخ نفسه ولا يدلان على شيء من حقيقة أو مضمون محتويات المجموع . وفي هذه الرسالة أو المسألة الأولى يبين الحكيم الترمذي الفرق بين مجهود النفس ومجهود القلب وحجب النفس وحجب القلب أيضا . ( 213 ) يميز الشيخ في هذه المسألة بين رجال الحديث ورجال الفقه ويوجه النقد اللاذع لهؤلاء الأخيرين . فأصحاب أبي حنيفة قد جمعوا في زمانه علوم الاحكام في أكثر من الف جلد . . . وليس فيها شيء من ذكر المعاد « وصفة الجنة والنار وصفة الموت والبرزخ وما فيه من الأهوال . . . اي ان الفقهاء قد ابتعدوا عن القصد الأعظم لحكمة الدين . »