الحكيم الترمذي

397

ختم الأولياء

العلا « ف 2 » شيء - فكيف بالقلوب التي « ق 2 » وصفنا ؟ أليس هذا الذي تكلّم به أويس من الغيب ، ولم يعرفه قط ؟ أليس « ك 2 » قد اطّلع « ل 2 » عليه « ل 2 » ؟ وقول « م 2 » عمر ، رضي اللّه عنه ، للأشتر : « إني « ن 2 » لأرى للمسلمين منه « ن 2 » يوما شرّا عصيبا » ؟ وقوله : « يا « ه 2 » سارية « ه 2 » ، الجبل ! » ؟ وهو على المنبر . ومثل هذا أكثر من أن يحصى . وقول أبي بكر ، رضي « و 2 » اللّه عنه « و 2 » ، لعائشة ، رضي اللّه عنها : « اني كنت نحلتك جدار « « ي 2 » نحل « ي 2 » » بالعالية « ا 3 » . ولم تكوني حزته ، وانما هو مال الوارث ، وانما هو « ب 3 » أخوك وأختاك . فقالت له : يا أبت ، انما لي أخت واحدة . فقال : اني ألقي في « ت 3 » روعي ان الذي في بطن بنت « ث 3 » حارثة « ج 3 » ( هو ) بنت . قالت « ح 3 » : فولدت ابنة ! » [ 342 ] أفليس قد حكم ( أبو بكر ) بما ألقى في روعه ، فقال : « انما هما اختاك » ؟ فأثبت « خ 3 » بالقول ان الذي في بطنها من ولده وانها بنت . افليس هذا غيبا قد اطلع عليه من طريق الحديث أو من طريق الالهام ؟ ويقال لهذا الزاعم : ان الغيب على وجوه . فهل علمت أيّ غيب هذا ( الذي يعنيه اللّه في قوله ) : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا

--> ( ف 2 ) + يعلى F . ( ق 2 ) الري F . ( ك 2 ) فليس V F . ( ل 2 ) + ولم يعرفه V . ( م 2 ) يقول V . ( ن 2 ) ليرى المسلمون منك F . ( ه 2 ) + بن حصن V . ( و 2 ) + عند موته V . ( ي 2 ) جدار نحلي V . ( ا 3 ) بالعالم V . ( ب 3 ) هما V . ( ت 3 ) V . ( ث 3 ) F . ( ج 3 ) خارجه V . ( ح 3 ) فقالت V ، فقال F . ( خ 3 ) فثبت F .