الحكيم الترمذي

394

ختم الأولياء

عن علم منن الله تعالى ، وحظوظه لخاته ، ومحبته إياهم ورأفته لهم . فإذا سمعوا بشيء . من هذا تحيروا وأنكروه . ثم هم يروون ظ الاخبار عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " ان الله عبادا ليسوا بأنبيا . ولا شهداء ، يغبطهم ع النبيون والشهداء لمكانهم ع وقربهم من الله ، عز وجل ! " ، و " ليتمنين ف اثنا ق عشر نبيا انهم كانوا من أمتي " ، " لو أقسمت ، لبررت ، ا ن لا يدخل قبل سابقي ك أمتي الجنة الا بضغة عشر منهم إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب ومريم ابنة عمران " . فإذا رأوا ل هذه الأخبار سمحوا ، وإذا صاروا إلى الإشارات م والى المنصوص ن من الناس جحدوا . فهل هذا إلا من الحسد ؟ فصار مثالهم في هذا ، كما قال الله تعالى في تنزيله : * ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) * ( 334 كانوا يتحدثون فيما بينهم بمبعث نبي يخرج على وين إبراهيم ، خليل والرحمن وصلوات الله عليه ، - فلما جاءهم ي محمد ، صلى الله عليه وسلم ، جحدوه . قال له قاتل : أليس ا 2 في هذه الأخبار ما يدل على تفضيل من دون الأنبياء على الأنبياء ؟ قال : معاذ الله ان يكون كذلك ! ( فإنه ) ليس لأحد ان يفضل على الأنبياء أحدا ، لفضل ب 2 نبوتهم ومحلهم . قال ( له قاتل ) : هلم فيغبطهم النبيون وليسوا بأفضل منهم ؟ قال : قد فسره ت 2 في الخبر ، وذلك : " لقربهم ومكانهم من الله " .

--> ظ يردون f ، + f + من v . ع يبطهم v . غ لمكانتهم f . ف وليتمني v . ق اثنى v . ك سابق v . ل رووا v . م‍ الإشارة f . ن النصوص v . ه‍ وكانوا v . و - و - v . ي خرج v . ا 2 وليس f . ب 2 الا لينالهم v . ت 2 نبين v .