الحكيم الترمذي
388
ختم الأولياء
والمحبة والسعادة والشقاوة غيب عند اللّه « ع - » تعالى ، « غ - » لا يعلم « غ - » إلا « ف - » هو « ف - » ، - وزعم انك « ق - » ناظرت يحيى [ 327 ] بن معاذ « ك - » في ذلك حتى بقي متحيرا « ل - » . - وان هذه الطبقة تقدم نفسها « م - » على الأنبياء « ن - » ! قال له : أما قوله تعالى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ فهذا « ه - » قول اللّه ، لا ريب فيه ولا في قبوله . وهو « و - » انه لا يعلم ما حاله عند اللّه تعالى . فان أمن فهو خاسر جاهل . كأنه حكم على اللّه من غير أن يحكّمه . فأما من بشّره ( اللّه ) فرد بشراه فقد « ي - » اجترم ، كما اجترم ذلك الآخر . فهذا من هذا الوجه ، وذلك من ذلك الوجه . فحقّ على من لا يعلم ، ان لا يأمن . وحق على من أمن أن يأمن . فليس الأنبياء ، عليهم السلام ، كانوا يأمنون ( من أنفسهم ) . ( ولكن ) لما أمنوا أمنوا . والأنبياء لهم عقدة النبوة ، والأولياء لهم عقدة الولاية ! ( الفصل السابع عشر ) ( عقد الولاية وعقد النبوّة ) قال له قائل : ( وما عقد النبوة ؟ ) وما عقد الولاية ؟ قال : ولي اللّه الأنبياء : بأن « ا » اخذهم من « ب » نفوسهم « ب » إلى محل النبوة
--> ( ع - ) + فال F . ( غ - ) ولا يعلمه V F . ( ف - ) الا اللّه تعالى V F . ( ق - ) إلى V ، انى F . ( ك - ) + رحمه اللّه V . ( ل - ) وتحير V . ( م - ) أنفسها V . ( ن - ) أنبياء V . ( ه - ) فهو V . ( و - ) فهو V F . ( ي - ) وقد V . ( ا ) ان V F . ( ب - ) V .