الحكيم الترمذي

384

ختم الأولياء

الأشجعي [ 321 ] ، عن هارون الأعور ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن عائشة ، رضي اللّه عنها ( ي - ) ، عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، انه قرأ : « فروح » « ا 2 » بضم الراء « ب 2 » ، وهو الروح . ومن قرأ بفتح الراء فمرجعه إلى هذا ، لان ذلك الروح له روح يكشف عنه كرب الموت وجهده وغمه وضيقه ، « وريحان » يدفع عنه غصّة « ت 2 » الموت ومرارته . فهذا « « ث 2 » للمقربين « ث 2 » » ، وهم أولياء اللّه . وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ « ج 2 » فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ « ج 2 » [ 322 ] ، فليس هو « ح 2 » من « خ 2 » المقربين في « د 2 » شيء . فقد اخبر اللّه تعالى انهم « ذ 2 » قد تعلقوا « بالعروة الوثقى » « ر 2 » التي « لا انفصام لها » وهو قوله : وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [ 323 ] والتأييد هو ان يجعل لقلبه زماما متعلقا به « ز 2 » . فعبد « س 2 » له من اللّه تعالى كل « ش 2 » هذه الحظوظ ، ان بشره بفوز العاقبة ماذا يضره ( ذلك ) ؟ وقد « ص 2 » بيّنا « ص 2 » ان البشرى « ض 2 » انما كانت ممنوعة من اجل الضرر ، وقلب هذا ( الولي ) في قبضته ، به ينطق وبه يسمع وبه يبصر وبه يعقل فلن « ط 2 » تضره البشرى .

--> ( ا 2 ) وروح F + وريحان F . ( ب 2 ) + فمن قرأ فروح فهو الروح F . ( ت 2 ) رائحة F . ( ث 2 ) فهذا من المقربين F . ( ج 2 ) V . ( ح 2 ) هم F . ( خ 2 ) + امر V . ( د 2 - ) V . ( ذ 2 - ) V . ( ر 2 ) + والوثقى V F . ( ز 2 - ) V ، فلستقبل F . ( س 2 ) فعد F . ( ش 2 - ) F . ( ص 2 ) V . ( ض 2 ) جعلنا لك F . ( ط 2 ) ما F .