الحكيم الترمذي
379
ختم الأولياء
لقوا العدوّ ، نال « ب 2 » بعضهم من رسول اللّه ، عليه الصلاة والسلام . فقال رجل من الأنصار ، لذلك العدو : لي أبوان فاذكرهما بما شئت من السب ، ولا تذكر رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم . قال : فكأنما أغراه ، فازداد سبا . فلم يصبر هذا الرجل ، فحمل وحده « ت 2 » عليهم ، فألقى بنفسه بين « ث 2 » أظهرهم « ج 2 » فقتلوه . فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول اللّه ، عليه السلام ! كأنهم توهموا انه القى بيده « ح 2 » إلى « خ 2 » التهلكة « خ 2 » . فقال « د 2 » رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « فما « ذ 2 » ظنكم « ذ 2 » برجل لقي اللّه غدا منيبا « ر 2 » فغفر « ز 2 » له » [ 305 ] . فهذه صفة الأولياء ، وهذا شأنهم في الظاهر . « لا يَخافُونَ في اللّه لَوْمَةَ لائِمٍ » [ 306 ] . « يُحِبُّهُمْ [ 307 ] وَيُحِبُّونَهُ » « س 2 » . « أَذِلَّةٍ « ش 2 » عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ » [ 308 ] « ش 2 » . أهل « ص 2 » رقة ورأفة ورحمة ؛ لا رقة ملق وخداع واستمالة . أعزة على الكافرين « ص 2 » . أهل غلظة وحمية للّه عز « ض 2 » وجل « ض 2 » ؛ لا « « ط 2 » تحاسد ولا تجبر ولا صلف ولا استبداد « ط 2 » » . ووصف « ظ 2 » اللّه تعالى « ع 2 » ، انه كتب الايمان « غ 2 » في قلوبهم ، وحبّبه « ف 2 » إليهم « ف 2 » ، وزيّن ذلك أيضا في قلوبهم .
--> ( ب 2 ) ونال V . ( ت 2 - ) V . ( ث 2 ) من V . ( ج 2 ) ظهرانيهم V . ( ح 2 ) بنفسه F . ( خ 2 - خ 2 ) بالتهلكة F . ( د 2 ) وقال V . ( ذ 2 - ذ 2 ) فما ظنك V . ( ر 2 ) متكيا F . ( ز 2 ) فتعد F . ( س 2 ) + الآية V . ( ش 2 - ش 2 - ) V . ( ص 2 - ص 2 - ) V . ( ض 2 - ض 2 - ) V . ( ط 2 - ط 2 - ) V . ( ظ 2 ) وصفت F ، فوصف V . ( ع 2 - ) V . ( غ 2 - ) V . ( ف 2 - ف 2 ) وقد حببه إلى المكتوب لهم F .