الحكيم الترمذي
372
ختم الأولياء
قال له قائل « ز 2 » : أفيجوز ان يبشر الأولياء بحسن العاقبة ؟ قال : اما أولياء الحق ، فلا أحققه لأنهم لم يصلوا اليه . وانما وصلوا إلى مكان القربة ومكّن لهم على شريطة اللزوم ، مخافة خيانة النفس . واما المتصلون به ، المحدّثون فلا أبعده « س 2 » . قال له قائل : ولم ذلك ؟ قال : لما قد « ش 2 » ذكرت : فإنه « ض 2 » لا يرد على قلوبهم الا ما يورده « ص 2 » الحق وتقبله السكينة . والسكينة هي مقدار من اللّه . وهو الذي قدر به حدود الكعبة لإبراهيم خليل الرحمن ، صلوات اللّه وسلامه عليه ! حتى بنى على ظله . وهو الذي كانت بنو إسرائيل تعمل على كلامه من التابوت . ( وقد ) وصفه اللّه تعالى في تنزيله ، فقال : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ [ 282 ] اي : طمأنينة في « ض 2 » قلوبهم مع طمأنينتهم بذلك « ط 2 » من « ظ 2 » طريق الايمان . وبالسكينة « ع 2 » تطمئن القلوب للخير « غ 2 » الوارد عليها « ف 2 » . فيجوز « ق 2 » ( إذن ) ان يبشروا ( بحسن الخاتمة ) وتطمئن قلوبهم بالبشرى « ك 2 » . وأين « ل 2 » قوله تعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا « « م 2 » وَفِي الْآخِرَةِ [ 283 ] « م 2 » » .
--> ( ز 2 ) القابل V . ( س 2 ) ابعد F . ( ش 2 - ) F . ( ص 2 - ص 2 ) انما يورده F ، لزم لا يرد على قلوبهم أيما يورده V . ( ض 2 - ) V . ( ط 2 ) يدلك V ، فذلك F . ( ظ 2 - ) F . ( ع 2 ) فبالسكينة V . ( غ 2 ) الخير V . ( ف 2 ) على قلوبهم V . ( ق 2 ) فيحيون V . ( ك 2 ) بالنوال F . ( ل 2 ) فأين V F . ( م 2 - م 2 - ) V .