الحكيم الترمذي

368

ختم الأولياء

القائد « ج » ؛ وخزائن « ح » القرب للأنبياء عليهم السلام . فهذا ( - خاتم الأولياء ) مقامه من خزائن المنن ، ومتناولة من خزائن القرب : فهو في السعي أبدا . فمرتبته ههنا ، ومتناولة من خزائن الأنبياء ، عليهم السلام ! قد انكشف له الغطاء عن مقام الأنبياء ومراتبهم وعطاياهم وتحفهم [ 273 ] « ح » . قال له قائل : فهل تخاف هذه الطبقة من الأولياء على أنفسهم ؟ قال : خوف ماذا ؟ قال : خوف اللّه ، عزّ « خ » وجل « خ » ! قال : لو قسم « د » خوفهم « ذ » على أهل الأرض لوسعهم . وذلك ان خوف المنفرد لا يوصف : فكل « ر » شعرة منه « ز » بحيالها « س » قد اخذتها هيبة اللّه عز وجل ! وكل عرق منه قد امتلأ من عظمة اللّه سبحانه ! وانفرد صدره وقلبه لوحدانيته . واكتنفته رحمة ( اللّه ) ، وشملته رأفته ، فبهما « ش » يتصرف في أموره ويتبسّط . حدثنا « ص » حفص بن عمر ، رضي اللّه عنه ، حدثنا محمد بن بشر العبدي [ 274 ] ، حدثنا عمر بن أسد التميمي عن يحيى بن كثير [ 275 ] عن أبي سلمة « ص » عن أبي هريرة ، قال :

--> ( ج ) العابد V ، + فهو في السعي ابدا فمرتبته ههنا ومتناولة من خزاين القرب وخزاين القرب للأنبياء عليهم السلام فهذا مقامه ومعتطاه من خزاين المنن ومتناولة من خزاين القرب للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومراتبهم وعطاياهم وتحفهم F . ( ح - ح - ) F . ( خ - خ - ) V . ( د ) اقسم V . ( ذ ) خوفه V . ( ر ) ولكان F ، ولو كان V . ( ز ) منها F . ( س ) بحياله V . ( ش ) فيهما V . ( ص - ص - ) V .