الحكيم الترمذي
362
ختم الأولياء
وللخضر ، عليه السلام ، قصة عجيبة في شأنهم . وقد كان عاين شأنهم في « ط - » البدء « ط - » ، ومن وقت المقادير فأحب ان يدركهم . فاعطي الحياة « ظ - » حتى بلغ من شأنه انه يحشر مع هذه الأمة وفي « ع - » زمرتهم ، حتى « غ - » يكون « غ - » تبعا لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم ! وهو « ف - » رجل من قرن إبراهيم الخليل ، وذي القرنين . وكان « ق - » على مقدمة جنده ، حيث طلب ذو القرنين عين الحياة ففاتته وأصابها الخضر ، في قصة [ 261 ] طويلة . وهذه آياتهم وعلاماتهم . فأوضح علاماتهم ما ينطقون به من العلم من أصوله . قال له قائل : وما ذلك العلم ؟ قال : علم البدء « ك - » ، وعلم « ل - » الميثاق ، وعلم « م - » المقادير « م - » ، وعلم الحروف . فهذه أصول الحكمة ، وهي الحكمة العليا . وانما « ن - » يظهر هذا العلم « ن - » عن كبراء الأولياء ، ويقبله عنهم من له حظ من الولاية . واما شمائلهم : فالقصد ، والهدى ، والحياء ، واستعمال الحق فيما دقّ « ه - » وجلّ « ه - » ، وسخاوة النفس ، واحتمال الأذى ، والرحمة ، والنصيحة ، وسلامة الصدر ، وحسن الخلق مع اللّه في تدبيره ومع الخلق في أخلاقهم . قال له قائل : فهذا الذي يصفه « و - » بعض الناس « و - » : ان الولي لا يرى ، وانه « ي - » في قباء « ي 1 » اللّه « ي - » تعالى ، وانه مبرقع في برقع اللّه تعالى ، وانه يأكل
--> ( ط - ) V . ( ظ - ) + ان يدركهم فاعطى الحياة V . ( ع - ) من V . ( غ - ) ليكون V . ( ف - ) فهو V . ( ق - ) F . ( ك - ) المقادير V . ( ل - ) + يوم V . ( م - ) V . ( ن - ) فلما نظر هذه العلوم F . ( ه - ) جل ودق F . ( و - ) تصفه قال بعض الناس F . ( ي - ) لأنه في ثياب الناس F . ( ي 1 ) قباب V .