الحكيم الترمذي
360
ختم الأولياء
الذي يعتق على مال : فهو عبد ما بقي عليه درهم . واما « ح » من اعتق « خ » جودا أو رحمة « د » عليه ، فقد صار حرّا لا تبعة « ذ » عليه لمن كان يملكه . وكذلك هذا ( الوليّ ) اعتق « ر » على شريطة لزوم المرتبة : فهو « ز » كالمكاتب ؛ وهو عبد ما بقي عليه خلق « س » من اخلاق النفس . والمجذوب اعتقه اللّه تعالى من رقّ النفس . فجذبه « ش » اليه « ص » ، فصار حرّا . والزم المرتبة حتى هذّب وادّب وطهّر وزكّى . فاعتقه اللّه تعالى من « ض » رقّ النفس « ض » بجوده ، بلا تبعة ، فصار حرّا لم يبق للنفس فيه « ط » مطالبة بخلق « ظ » من اخلاقها . فهو أيضا مجذوب من المرتبة . وقد « ع » بين « ع » اللّه تعالى في تنزيله ذلك ، فقال : اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [ 258 ] فالمجتبي « غ » من اجتباه « ف » اللّه وجذبه ، فهو من أهل اجتبائه « ق » بالمشيئة « ك » . والآخر ممّن هداه اللّه « ل » للوصول « م » اليه « ن » بالإنابة : فالأول من أهل مشيئته ، والثاني من أهل هدايته . ولا « ه » تخلو « ه » الدنيا ، في هذه الأمة ، من قائم بالحجّة « و » ، كما قال علي بن أبي طالب ، رضي اللّه تعالى عنه ! : « اللهم ، لا تخل الأرض من قائم بالحجة ،
--> ( ح ) فاما F . ( خ ) اعتقه F . ( د ) ورحمة F . ( ذ ) لا بيعة V . ( ر ) اعطى F . ( ز ) هو V . ( س ) حق F . ( ش ) حتى جذبه F . ( ص - ) F . ( ض - ض - ) V . ( ط ) منه F . ( ظ ) خلق V . ( ع - ع ) فقدر F . ( غ ) والمجني F . ( ف ) اختاره F . ( ق ) جيابه F ، جدابه V . ( ك ) من المشيئة V F . ( ل - ) F . ( م ) بالوصول V F . ( ن - ) V . ( ه - ه ) فلا تخلو F . ( و ) نحجة V F ، + لها V .